الرئيسية / منوعات / لماذا يغني الأيرلنديون بحزن: “لقد أصبح الجزائري سيدًا علينا”!.

لماذا يغني الأيرلنديون بحزن: “لقد أصبح الجزائري سيدًا علينا”!.

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ نشر الشاب والعالم الجزائري محمد دومير على قناته على اليوتيوب مقطعا مثيرا لما سماه احتواء أحد الأغاني الأيرلندية على مقطع يقول فيه: لقد أصبح الجزائري سيدا علينا”، وهو مقطع من أغنية لازال الأرلنديون يغنونها إلى اليوم عنوانها: “نهب بلتيمور” أو (Sack of Baltimore)، والتي استوحى منها شعراء وفنانين كبار أعمالهم الفنية والدرامية.


تعود القصة بالضبط إلى سنة 1631 عندما كانت الجزائر دولة بحرية قوية وسيدة على البحر الأبيض المتوسط وتفرض الأتاوات والضرائب على كل السفن الأوربية، وحتى الأمريكية فيما بعد عندما ستستقل أمريكا عن بريطانيا وتبدأ في نسج علاقات مع الدول العظمى في ذلك الوقت ومن بينها الجزائر.

في هذا الوقت كان البحار الجزائري الشهير والقوي مراد رايس الأصغر، الذي قرر الخروج من البحر الأبيض المتوسط وضرب بريطانيا في عقر دارها، نعم من البحر المتوسط من سواحل الجزائر ومرورا بمضيق جبل طارق ومنه شمال إلى الجزر البريطانية، بما فيها انجلترا وايرلندا واسلندا.

جهز مراد رايس جيشا جزائريا صغيرا مشكلا من سفينتين بحريتين وعليها خيرة البحارة الجزائريين الأقوياء الأشداء. انطلقت القوة الجزائرية نحر بريطانيا وفي الطريق بعد المرور على اسبانيا وجدو سفينة بريطانيا فقاموا بالاستلاء عليها واسر كل من فسها، وضمها إلى جيشه الذي سيرسو عل. ايرلندا.

وفي يوم 20 جوان 1631 وصل مراد رايس إلى ايرلندا بعد منتصف الليل ونزل على الشاطئ وهجم بجيشه على مدينة تسمى بالتيمور، وتمكن من نهبها وأسر المئات من أهلها، ومع طلوع الشمس قفل عائدا إلى الجزائر.

الضربة الجزائرية كان لها صدى كبير على الصعيد الدولي، وأحرجت كثيرا بريطانيا التي راح سفيرها في الجزائر يترجى الداي الحاكم بإطلاق سراح الأسرى، وألا يتم بيعهم كأسرى في سوق العبيد ولكنه لم يفلح في ذلك، وتم بيع الأسرى في سوق النخاسة.

هذه الغارة الجزائرية الخاطفة أحدثت صدمة كبيرة لدى الشعب الأيرلندي الذي كتب قصائد وأغاني عنها، يتم تناقلها كموروث شعبي مترسخ في الذاكرة الأيرلندية، وفي القرن 18 افتتح أحد الأيرلنديين حانة سماها “نخب الجزائر”، والتي ستتحول إلى فندق اليوم يحمل نفس الاسم “فندق الجزائر”، تخليدا لتلك الحادثة التي يعتبرها الأيرلنديون غير قابلة للنسيان.


وبعدها بقرن أي 19 كتب شعراء آخرون وأدباء عن الحادثة، ومؤخرا عادت الحادثة للواجهة بقوة، وظهرت أغاني حزينة كثيرة أيضا، وتم صنع تمثال للبحار الجزائري مراد رايس بملابسه الجزائرية-العثمانية ووضعه في المتحف.
وإليكم القصة كاملة على قناة العالم الجزائري محمد دومير:

تعليق واحد

  1. علاش تكدب علاش هههه مراد رايس هولندي
    والله متحشمو بالله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *