الرئيسية / سياسة / 5 مشاريع وهمية أبرزها نفط تالسينت .. هكذا خدع المخزن المغاربة وجعلهم أضحوكة للعالم!

5 مشاريع وهمية أبرزها نفط تالسينت .. هكذا خدع المخزن المغاربة وجعلهم أضحوكة للعالم!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ يبدوا أن المخزن المغربي أصبح محترفا في الترويج للمشاريع الوهمية والترويج الإعلامي وصناعة البروبغندا، فأحيانا لاسكات شعبه الذي يعاني الفقر والمشاكل الاجتماعية الكثيرة، وأحيانا في اطار سياسة المؤامرات التي يكيدها للجزائر، إليك في هذا المقال 5 مشاريع وهمية روج لها المغرب وصنع منها مادة إعلامية تلوكها مواقعه الالكترونية هنا وهناك، ثم ظهر أنها مجرد “سراب بقيعة يحسبه الضمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجد شيئا”:

أولا: كذبة اكتشاف النفط بناحية تالسينت.
يعتبر هذا المشروع ذروة الكذب والترويج للمشاريع الوهمية، وخداع الشعب المغربي المسكين، ففي صيف سنة 2000 تم الإعلان عن وجود كميات من البترول تكفي لاستهلاك المغرب على امتداد 35 سنة مقبلة على الأقل، هكذا كانت الانطلاقة، ففي ذلك الصيف عاش المغاربة على امتداد أسبوعين أو أكثر وَهْمًا، جعلهم يحلمون بغد مشرق، لكن سرعان ما تأكد أن “زوبعة تالسينت” كانت مجرد سحابة صيف مرت بسرعة، مما جعل الصدمة أقوى، والأغرب في كل هذا هو خطاب ملك المغرب الذي دعا شعبه إلى صلاة الشكر على هذا الاكتشاف، وتمنى لو ان والده حي ليبشرهم بنفسه بهذا الخبر

ثانيا: المغرب سيزود بريطانيا بالكهرباء:
هذا المشروع الخاص بربط بحري بين المغرب وبريطانيا لنقل الكهرباء على مسافة 3600 كيلومتر تم الترويج له في الكثير من الصفحات العربية وحتى بعض الصفحات الأجنبية على نطاق واسع وبشكل كثيف، لكن عندما تبحث قليلا تجد أن الأمر لا يرقى أصلا لفكرة مشروع ولكنه مجرد طرح لشركة ناشئة بريطانية ليس لها لا الدعم ولا الأموال لكن مجرد فكرة لا تختلف عن الكثير من المشاريع الوهمية الأخرى.

ثالثا: كذبة أنبوب غاز المغرب-نيجيريا:
بمجرد عودة الحديث عن مشروع أنبوب غاز نيجيريا الجزائر الذي كانت فكرته تعود للثمانينات أي منذ اكتشاف نجيريا لاحتياطي ضخم من الغاز، حتى ظهرت فجأة فكرة ما يسمى بأنبوب غاز المغرب نيجيريا، وكالعادة بدأت الآلة الاعلامية المخزنية عملها، هذا عَكَسَ في الحقيقة مشاغبة المغرب للجزائر لأنه مشروع مستحيل وتكاليفه ستكون كبيرة جدا نظرا للتضاريس الصعبة وعدم خبرة المغرب في مثل هذه المشاريع، اضافة إلى الدول الكثيرة التي سيمر عبرها الأنبوب ومن الصعب اقناعها جميعا بجدوى المشروع. وهكذا انتهى حلم المشروع الوهم باعلان وزير النفط النيجيري رسميا البدء في تجسيد خط أنبوب غاز الجزائر-نيجيريا.

رابعا: كذبة مشروع فكرة طنجة تيك.
هذا المشروع الذي رُوج له سنة 2016 على أنه استثمار صيني لمدينة ذكية وحضر الملك التوقيع بقيمة 10 مليار دولار، وحتى نعرف وهم هذا المشروع يكفي نقل هذا النص عن صحيفة مغربية هي الأيام 24 التي كتبت بعد عام أي سنة 2017 تقول: “في هذا السياق، سلط تحقيق لموقع “لو ديسك”، الذي يديره الصحافي علي عمار، الضوء على مشروع المدينة الذكية “محمد السادس طنجة تيك” .بالاستعانة برأي خبراء في المدن الذكية وبفحص لبيانات شركة “هيتي” الصينية المكلفة بتنفيذ المشروع، وقف التحقيق على شكوك عدة تحوم حول قدرة الشركة الصينية على الوفاء بالتزاماتها وتنفيذ المشروع وبالتالي إمكانية أن لا يرى هذا المخطط الضخم النور وفق التصور والأهداف المتوخاة منه. إلى درجة أن البعض قال أن “حلم” طنجة تيك سيكون أكبر كذبة على الملك محمد السادس، على غرار الاعلان عن وجود كميات من البترول تكفي لاستهلاك المغرب على امتداد 35 سنة مقبلة على الأقل.

خامسا: كذبة المصفاة المصفاة الروسية.
روج لهذا المشروع سنة 2019 وأنه تم توقيع على اتفاق مغربي روسي لبناء مركب للبتروكيماويات بالمغرب بقيمة تصل إلى نحو ملياري يورو أي أزيد من ملياري دولار أميركي، بل وروج للمشروع على أن المغرب أصبح ينافس الجزائر في العلاقات مع روسيا، ولكن الباحث عن مصير المشروع اليوم لا يجد له خبرا، وهذا يسوقنا للخبر الممتد منذ 2016 عن اتصالات يجريها المغرب مع روسيا والصين لبحث إنشاء محطة للطاقة النووية تعتمد مفاعلات متوسطة الحجم، لتحلية مياه البحر وإنتاج الكهرباء في ضواحي طرفاية، جنوب المحيط الأطلسي.

الحديث عن المشاريع المغربية الوهمية ذات البروباغاندا الإعلامية لا ينتهي أبدا، واضافة إلى ما سبق هناك عاصمة جنوب السودان التي كان سيبنيها الملك محمد السادس، وفي النيجر استثمار 3 مليار أورو، ونيجيريا مصانع الفوسفات وغيرها، أما الأحاديث عن غزو المغرب لافريقيا بالاستثمار تملؤ السوشل ميديا، لكن عندما تبحث قليلا تجد أن حجمها لايتجاوز نصف مليار دولار وأغلبه تحت جناح فرنسا في مناطق نفوذها التقليدية.

4 تعليقات

  1. كيف تسمي دلك كدب مشروع خط نيجيريا مادا سيستفيد منه المواطن خط كهرباء بريطانيا المصفاة الروسية تنتظر نهاية ميناء الناظور المتوسط طنجة طيك في طور الإنجاز مادا فعلت جزاىركم ب1500 مليار دولار دولة تعيش زمن الستينات من القرن الماضي كان بإمكانها بهده الأموال ان تبني إفريقيا دولة الطوابير المختلفة افقرتكم العصابة اما المغرب فهو يسير يضع استراتيجية وتنجز على مراحل هناك مشاريع اوقفها او عطلتها جاىحة كوفيد أكبر المشاريع ستنجز وبموارد محدودة موتوا بغيضكم

  2. والصحف الجزائرية التي ليس لها اي اهتمامات تقوم بالبحت والبحت لتكديب بعض المشاريع
    قمة البلاهة والبلادة

  3. الله يسلمك يا ولا
    د فرنسا المغرب أفعال مشي اقوال

  4. فرضا آن المخزن يكذب ما شأنكم أنتم يا صحافة العسكر ؟ هل تغارون من التطور الحاصل في المغرب ؟ أم أن عقدة 1963 لا زالت تجثم على أنفاسكم؟ انتبهوا لأنفسكم وابنوا بلادكم ، حتى ملاعب لكرة القدم لا تتوفرون عليها طزززززززز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *