الرئيسية / سياسة / مؤرخ فرنسي لماكرون: من صفع قنصلنا بالمروحة إذا لم تكن هناك دولة اسمها الجزائر؟

مؤرخ فرنسي لماكرون: من صفع قنصلنا بالمروحة إذا لم تكن هناك دولة اسمها الجزائر؟

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ الكلمات الأخيرة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولدت ردود فعل عدة شخصيات في الجزائر. وامتد النقاش والجدل حتى لفرنسا أيضا، حيث شارك في النقاش عدة شخصيات أبرزها المؤرخ الفرنسي الشهير بنيامين ستورا.

بينما شكك الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في وجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي، لكن “مؤرخه” بنيامين ستورا يناقضه في كلامه، وهو المؤرخ الذي أوكل إليه ماكرون مهمة صياغة توصيات من أجل تعزيز “المصالحة بين الشعبين الفرنسي والجزائري” في إطار ” ذكرى الاستعمار والحرب الجزائرية”، كان يوم أمس ضيفًا على lcp الفرنسية، والتي أدلى خلالها بتصريحات تناقض تلك ماكرون.

بنيامين ستورا رد على روبرت مينارد، الذي صرح بأن “ماكرون على حق، لا توجد أمة جزائرية قبل عام 1830. المؤرخ الفرنسي يشرح من جهته أن “ما يقوله روبرت مينارد خاطئ، فقد كان حسبه “لجزائر كل سمات السيادة .. لم تنتظر الجزائر وجود فرنسا لتكون أمة”، ثم يسأل روبرت مينارد الأخيرة. “من ضُرِبَ المروحة في عام 1827؟”، فأجاب مينارد: “إلى القنصل الفرنسي”، ليقول استورا: “إذا كان هناك قنصل فرنسي في الجزائر .. لذلك كانت هناك دولة”

ويضيف ستورا أن “هذه الدولة الموجودة تعني أنه في ظل الإمبراطورية العثمانية، لم يكن من الضروري الخوض في وجهة النظر المركزية، أي عبر تركيا ، للحصول على السيادة. كان هذا هو الحال بالنسبة لجميع دول الإمبراطورية العثمانية”، أي بما فيها مصر سوريا العراق اليمن تونس ليبيا وغيرها.

ويذهب المؤرخ إلى أبعد من ذلك بإعلانه أن “الأقليات العرقية كانت محمية من قبل الإمبراطورية العثمانية أكثر بكثير مما كانت عليه في أوروبا الغربية”، وأنه عندما تم إلغاء مرسوم إليزابيث الكاثوليكية في عام 1492، تفرق السكان اليهود والمسلمون، وأصبحوا لاجئين في الجزائر.

للتذكير أن المؤرخ بنيامين ستورا ولد في قسنطينة في عائلة يهودية جزائرية. عندما استقلت الجزائر، فرت عائلته من البلاد مع الأقدام السوداء. وأشار ستورا أيضًا في هذا العرض إلى أن وصاية الجزائر لم تكن بالكامل تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية، وأن هناك قرارات اتخذها حكام الجزائر دون المرور إلى الباب العالي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *