الرئيسية / سياسة / تصعيدها لم يكن بريئا: فرنسا تريد مراجعة اتفاقية 1968 مع الجزائر!

تصعيدها لم يكن بريئا: فرنسا تريد مراجعة اتفاقية 1968 مع الجزائر!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ يبدوا أننا نشهد تطورات جديدة في الأزمة بين الجزائر وفرنسا، كما أن تصعيدها مع الجزائر فجأة لم يكن بريئا أبدا، وعلى ما يبدو أن السلطات الفرنسية تريد مراجعة الاتفاقية الفرنسية الجزائرية الموقعة في 27 ديسمبر 1968، بحسب مصادر مقربة من الرئيس الفرنسي.

الاتفاق المذكور بين البلدين، وهما الجزائر وفرنسا، الذي أبرم بعد ست سنوات من الاستقلال، وبالتحديد في 27 ديسمبر 1968، يهدف إلى تسهيل الترقية المهنية والاجتماعية للعمال الجزائريين، وتحسين ظروف عملهم. التشغيل الكامل للعمال الجزائريين المقيمين بالفعل في فرنسا.

في الواقع، يبدوا أن الحكومة الفرنسية تريد تصعيد التوتر بين الجزائر وباريس، في الوقت الذي يريد فيه إيمانويل ماكرون تهدئة الأمور ويدعو إلى التهدئة مع نظام تبون، لكن يبدوا أن بعض المحيطين به يريدون الاستمرار في هذا المنحى من خلال التلويح بالتهديد: أي مراجعة الاتفاقية الفرنسية الجزائرية بتاريخ 27 ديسمبر 1968، كما ذكرت في عدد الجمعة 8 أكتوبر من صحيفة لو باريزيان الفرنسية.

والحقيقة أنه لطالما كان الاتفاق موضوع نقاش ساخن في الطبقة السياسية الفرنسية، وقال المصدر نفسه في هذا الصدد، إن أحد الداعين لمراحعة الاتفاقية قد قال: “قد يكون هذا هو الوقت المناسب لمراجعة هذه الاتفاقية الشهيرة، من أجل معاملة متساوية مع شركائنا الآخرين في المنطقة المغاربية”. وفي السياق ذاته، أضاف صديق مقرب من رئيس الدولة الفرنسية: “لن نتمكن من البقاء بشكل دائم مع هذا الاتفاق الثنائي، بينما نواجه تضامنًا أحاديًا”، حسبما ذكرت الصحيفة اليومية الفرنسية.

ومن المهم أيضا للإشارة إلى أن دارمانين، وزير الداخلية الفرنسي، تناول، خلال عدة مناسبات تصريحات “قاسية” ضد النظام بوتفليقة السابق، حيث اعتبر الجزائر هي الدولة الأقل تعاونًا مع فرنسا في جميع المجالات، كما حرض أيضا اليمين وشجعهم على المضي في طرد الجزائريين دون الأخذ بعين الاعتبار ما إذا كان الأخير يستفيد من الاتفاقية أم لا من عام 1968.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *