الرئيسية / سياسة / روسيا ترفع صادرات القمح نحو الجزائر منذ إعادة شحنة القمح الفرنسي الفاسـ ـد!

روسيا ترفع صادرات القمح نحو الجزائر منذ إعادة شحنة القمح الفرنسي الفاسـ ـد!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ يبدوا أن هناك توجها اقتصاديا جزائريا بعيدا عن الدائرة الفرنسية وعلى كل المستويات، فقد أعلنت روسيا رفع حجم وارداتها من القمح نحو الجزائر، بإرسال شحنة جديدة وذلك للمرة الثانية في ظرف أشهر، بعد أن كانت فرنسا المورد الأكبر للقمح نحو الجزائر، وذكرت هيئة الرقابة الزراعية الروسية “روسبوتريب نادزور” أن الشركات الروسية تعمل على زيادة صادرات القمح من روسيا إلى الجزائر، التي تم استئنافها في جوان الماضي بعد توقف دام خمس سنوات.

وفي بيان لها أشارت الهيئة، إلى أن الجزائر تتمتع بإمكانات لاستيراد 7 ملايين طن من القمح في السنة. ولفتت الهيئة إلى أنه تم إرسال شحنة من القمح تزن أكثر من 30 ألف طن إلى الجزائر من ميناء تامان (ميناء على البحر الأسود)، وكانت روسيا قد أرسلت أول شحنة في سنوات من القمح إلى الجزائر في جوان الماضي، وبلغت الشحنة 28 ألف طن من القمح، وحسب وكالة تاس الروسية، قال إيغور بافينسكي رئيس المركز التحليلي “روس أغرو ترانس” (Rusagrotrans)، الاثنين، إن صادرات القمح الروسي بلغت في أكتوبر الماضي 2.8 – 3 ملايين طن، و4.7 مليون طن في سبتمبر 2021.

وفيما يتعلق بالمشترين الرئيسيين لشهر سبتمبر الماضي، أشار بافينسكي إلى أن المشتريين الرئيسيين هم إيران 1.29 مليون طن وتركيا 0.84 مليون طن ومصر 0.46 مليون طن وبنغلاديش ونيجيريا 210 ألف طن لكل منها، كذلك شدد على أن إمدادات القمح الروسي إلى السعودية والجزائر ما زالت مستمرة، كما أنه من المتوقع ستئناف الإمدادات إلى باكستان.

وتعتبر روسيا من أكبر مصدري القمح في العالم وتعمل على توسيع وجودها في أسواق مثل الجزائر. وعادة تستورد الجزائر القمح من فرنسا وألمانيا في المقام الأول، وهي عادة أكبر سوق لصادرات القمح الفرنسية. وكانت الجزائر قد خففت بعض مواصفاتها، مما أتاح للمتعاملين طرح القمح الروسي وغيره من أقماح البحر الأسود في مناقصات تشترط فيها نسبة أعلى للمكون البروتيني.

للتذكير وشهر جوان الماضي، أكد المدير العام للرقابة الإقتصادية وقمع الغش بوزارة التجارة، محمد لوحايدية، أن قرارا اتخذ، على جميع المستويات، بمنع دخول شحنة القمح الفاسد القادمة، من فرنسا “مهما كانت نتائج تحاليل العينة”، موضحا لدى نزوله ضيفا على برنامج “ضيف الصباح” للقناة الأولى، الثلاثاء، أن وزير الفلاحة كان قدم معلومات تفصيلية بشأن شحنة القمح الفاسد المستوردة مؤخرا من فرنسا بعد اكتشاف وجود حيوان داخلها.

وتابع “فيما يتعلق بعمل قطاع وزارة التجارة فإن مصالح الرقابة لن تسمح أبدا بتسويق أي منتج غير مطابق مهما كانت طبيعته أو مصدره لأن حماية المستهلك خط أحمر لا يمكن تجاوزه” حسب تعبيره، وأضاف أن مصالح الرقابة على مستوى الحدود، وعلى جميع المستويات، أبدت رفضها القاطع لدخول الشحنة للسوق الوطنية بغض النظر عن نتائج تحاليل العينة ، مبررا ذلك باكتشاف حيوان لا يتماشى مع ديننا الحنيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *