الرئيسية / رياضة / فرق مغربية وإماراتية تخوض مباريات ودية مع فرق اسرائيلية .. وفلسطين تستنكر!

فرق مغربية وإماراتية تخوض مباريات ودية مع فرق اسرائيلية .. وفلسطين تستنكر!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ استنكرت فلسطين، أمس الإثنين، قرار فرق رياضية إماراتية ومغربية خوض مباريات ودية مع نظيرتها الصهيونية، داعية إلى احترام قرارات الجامعة العربية إزاء التطبيع الرياضي مع دولة الاحتلال.

وأعرب المجلس الأعلى الفلسطيني للشباب والرياضة، في بيانه عن أسفه واستنكاره لقرار هذه الفرق من إقامة مباريات ودية مع فرق صهيونية في دولة الاحتلال، واستضافة تلك الفرق على أراضيها.

وأضاف أن هذا التطور يمثل “إساءة لنضالات الشعب الفلسطيني وتضحياته، واستخفافا بمشاعر ملايين العرب والمسلمين والمتعاطفين مع قضية العدالة وحقوق الإنسان في هذا العالم.

وناشد المجلس متخذي القرار ألا ينزلقوا في فخ احتلال نازي يصافح أيديهم بأيد ملطخة بدماء أطفال فلسطين.

وقال: “توقيع اتفاقيات التعاون الرياضي والشبابي، وإقامة لقاءات تحت عنوان السلام مع احتلال يقوم بشكل ممنهج باغتيال أية فرصة للسلام، وهو أمر فوق طاقة احتمالنا، ولا يمكننا أن نلتزم الصمت إزاءه.

ودعا المجلس القائمين على مثل هذه الاتفاقيات أن يحترموا قرارات مجلس وزراء الشباب والرياضة العرب، وقرارات الجامعة العربية الرافضة إزاء التطبيع الرياضي مع دولة الاحتلال.

ويوم الأحد الماضي، خاض منتخب الشباب الإماراتي لكرة القدم ونظيره الصهيوني مباراة ودية في مدينة نتانيا وسط الأراضي المحتلة، فاز فيها الأخير بأربعة أهداف مقابل هدف.

والمنتخب الإماراتي هو أول فريق عربي يخوض مباراة في الأراضي المحتلة، وذلك ضمن مشاركته في بطولة ودية مصغرة تضم البلدين وألمانيا وروسيا، بين 12 و17 ديسمبر الجاري.

وأعلن الاتحاد الإماراتي لكرة القدم، عبر موقعه الإلكتروني، أن مشاركة منتخبه للشباب في هذه البطولة تأتي تفعيلا لاتفاقية تفاهم وقعها مع نظيره الصهيوني، في ديسمبر 2020.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *