الرئيسية / منوعات / القصة الكاملة لقـ.ـاتل غليزان الـ.ـمتسلسل .. كل ضحـ.اياه من النسـ.ـاء!

القصة الكاملة لقـ.ـاتل غليزان الـ.ـمتسلسل .. كل ضحـ.اياه من النسـ.ـاء!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­

مما ورد في بعض الصفحات الفيسبوكية وكمعلومات أن سفـ.ـاح مازونة كما اصطلح عليه بولاية غليزان البالغ عدد ضحايـ.ـاه 5 لا زالت لحد الآن أشغال الحفر جارية بمنزله للعثور على ضحـ.ـايا آخرين، فالقـ.ـاتل كان يـ.ـدفن ضحاياه في فناء منزله على طريقة السفـ.ـاح الأمريكي إيد جين.

ضحـ.ـاياه كلهم من النساء وتم انتشال 4 منهن من تحت الأرض بمسكنه العائلي، ويقال أن ذلك تم بمساعدة اخوته، وهناك واحد محكـ.ـوم عليه بالمؤبد على جـ.ريمة قتـ.ل قام بها هدا السفـ.اح.
قوات الأمن لبلدية القطار، وبعد تحريات أبقت القبض على السفـ.اح البالغ من العمر 40 سنة في قضية ذبـ.ح امرأو ستينية في أواخر رمضان، لكن وتحت الضغط اعترف بما اقترفه من جـ.رائم أخرى في حق ضحـ.ـايا آخرين منذ سنوات خلت، وأنه كان يدفـ.ن ضحايـ.ـاه في بيته حتى يطمس معالم الجريمة، ويبرز للعيان عاديا، وكأن شيئا لم يكن.
لغز اختفاء السيدة (ي.ب) التي كانت تبلغ حينها 60 سنة عند اختفائهـ.ا ظل محيرا لدى ساكنة المنطقة منذ 10 أكتوبر سنة 2011، فقد فتش أهلها عنها في كل مكان ولم يعثروا عليها، وهي التي تزينت حينها (حسب أقاويل أفراد عائلتها) بالذهب والحلي المقدر بأزيد من 80 مليون وخرجت بعد صلاة الظهر قاصدة عائلة بمازونة، وأبلغت بعد تأخرها بنتها البكر عبر رسالة نصية في هاتفها النقال بأنها ستعود وأنها بخير علما أن السيدة أمية لا تفقه في كتابة رسائل “أس أم أس”، وهم يجهلون أن والدتهم مقتـ.ـولة ومدفـ.ونة بالقرب منهم، وببيت السفـ.اح الجار.

حسب مصادر نقلتها “الخبر”، فإن الجاني اعترف بالمقابل أنه قتـ.ل سيدة أخرى من بلدية سيدي أمحمد بن علي (ك.ف) من مواليد 1981، قد اختفـ.ـت منذ سنة 2007، أين كانت تبلغ 26 سنة، حيث لفها في حصير وردمها تحت الرصيف، معترفا بالموازاة أن شخصين اثنين قد ساعداه في عملية الحفر لدفن الضحايا.

سكان بلدية القطار وما جاورها يثنون كثيرا على العمل الرائع الذي قامت به مصالح الأمـ.ـن الحضري لذات البلدية، بعد إلقائها القبض على السفاح في ظرف وجيز، وقد أنقذت ضحايا آخرين من يديه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *