الرئيسية / رياضة / الجزائريون أسياد العرب .. بالتفصيل كل ما حدث في النهائي!

الجزائريون أسياد العرب .. بالتفصيل كل ما حدث في النهائي!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ افتك المنتخب الوطني عن جدارة واستحقاق لقب كأس العرب، وهذا بعد أن حسم اللقاء بثنائية نظيفة سجلت بعد اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، حيث وقّع الهدف الأول البديل أمير سعيود بقذفة جميلة سكنت مرمى الحارس التونسي بعد مضي 8 دقائق من الشوط الإضافي الأول، ليعمق براهيمي النتيجة إثر هجمة معاكسة مسجلا أمام شباك شاغرة في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني بعد هجوم سريع عرف كيف يستثمره بنجاح.

وبذلك يسير المنتخب الوطني المحلي على خطى منتخب الأكابر الذي سبق له أن افتك لقب كأس أمم إفريقيا في نسخة 2019 بمصر.. تتويج يعكس المسيرة المثالية لأبناء مجيد بوقرة في مونديال العرب بقطر.

عرفت المباراة بداية حذرة من كلا المنتخبين مع مبادرة أولية من جانب أبناء بوقرة، حيث سجلنا في (د2) محاولة من المنتخب الوطني المحلي عن طريق شتي لكن الدفاع يتدخل مبعدا الخطر، دقيقة بعد ذلك ينفذ بلايلي ركنية وقذفة براهيمي تجد الحارس التونسي في المكان المناسب.

وتواصلت محاولات العناصر الوطنية عن طريق بلايلي الذي مرّر في العمق في (د7) ناحية بونجاح الذي استقبل الكرة بالصدر في منطقة العمليات لكن الدفاع التونسي يتدخل في الوقت المناسب، في الوقت الذي سجلنا رد فعل خطير من جانب المنتخب التونسي في (د14) إثر كرة ثابتة وبرأسية قوية تصطدم بالعارضة الأفقية للحارس مبولحي، 4 دقائق بعد ذلك سجلنا هجوما تونسيا عن طريق شعلالي والدفاع يبعد الكرة إلى الركنية.

واستمرت محاولات زملاء المساكني عن طريق سليتي والحار مبولحي يتألق في إبعاد الكرة بصعوبة، وهو الأمر الذي خلف رد فعل سريع من جانب أبناء بوقرة الذين سعوا إلى التحكم مجددا في زمام اللعب، وتجسد ذلك بمحاولة الطيب مزياني في (د30) حين ضيع فرصة خطيرة للتهديف بعدما ضيع وجها لوجه بعد تمريرة على طبق من الجهة اليمنى، وفي (د36) احتج بلايلي على ركلة جزاء بحجة عرقلته داخل منطقة العلميات لكن الحكم أمر بمواصلة اللعب، وفي (د29) كاد بلايلي أن يخادع الحارس التونسي بركنيتين مباشرتين، حيث إن الأولى أخرجها بصعوبة والثانية تألق في إبعادها عن منطقة العمليات.

وتواصلت محاولات العناصر الوطنية عن طريق براهيمي وبونجاح وبلايلي وسط استماتة من المنتخب التونسي الذي عمد إلى الهجمات السريعة في الدقائق المتبقية من الشوط الأول، من ذلك محاولة المساكني في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع حين خرجت كرته جانبية عن إطار الحارس مبولحي.

وانطلق الشوط الثاني على وقع الدخول القوي للمنتخب الوطني، من خلال بعض المحاولات الخطيرة، على غرار ما قام به بن عيادة الذي ضيع هدفا محققا، مع التركيز على الهجمات المركزة عن طريق براهيمي وبونجاح وبلايلي دون أن يكلل ذلك بشيء ملموس، في الوقت الذي لجأ المدرب بوقرة إلى إحداث تغيير في الوسط الهجومي، بعد إقحام سعيود في مكان زميله مزياني، ولو أن ذلك لم يمنح الإضافة اللازمة في ظل نقص المنافسة من جهة وإحساس بعض العناصر الوطنية بالإرهاق بسبب كثافة المنافسة والمباريات القوية التي لعبوها أمام مصر والمغرب وقطر على التوالي، ما جعل الأفضلية تميل من حين إلى آخر إلى المنتخب التونسي، على غرار محاولة الجزيري في (د71) لكن شتي يتألق في قص الهجمة والخروج بالكرة من منطقة العمليات، في الوقت الذي كان الرد من جانب بلايلي الذي قام بعدة محولات فردية، مثلما حصل في (د76) حين انطلق من الوسط وتوغل داخل منطقة العمليات لكن الدفاع التونسي كان في الموعد.

وفي اللحظات الأخيرة من الوقت الرسمي كاد نسور قرطاج أن يصلوا إلى مرمى الحارس مبولحي، وهذا بعد هجوم معاكس سريع، حيث وصلت الكرة إلى العنصر الخطير الجزيري الذي وجد نفسه وجها لوجه لكن قذفته تخرج جانبية مفوتا على زملائه إحدى أخطر الفرص المتاحة للمنتخب التونسي، فيما ضيع بونجاح فرصة خطيرة في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع بسبب التسرع ونقص التركيز، ليعلن الحكم انتهاء مجريات التسعين دقيقة واللجوء إلى الشوطين الإضافيين.

ورغم العامل البدني والإرهاق الذي نال من عدة لاعبين إلا أن ذلك لم يمنع أبناء بوقرة من دخول الشوط الإضافي الأول من موقع قوة، بالنظر إلى طبيعة الفرص المتاحة لبلايلي وبونجاح وبراهيمي، لينتظر الجميع (د98)، حيث تمكن البديل سعيود من هز شباك المنتخب التونسي بقذفة من على بعد 20 مترا خادعت حارس نسور قرطاج، حدث ذلك بعد عمل جيد في وسط الميدان ختمها براهيمي بتمريرة على طبق ناحية سعيود الذي عرف كيف يقلب الموازين لمصلحة محاربي الصحراء الذين لجؤوا إلى تحصين منطقة الدفاع واللجوء إلى الهجمات المعاكسة عن طريق بونجاح وبلايلي وبراهيمي، ليتوج ذلك بهدف ثان عن طريق براهيمي في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني، مستغلا هجوما معاكس ومسجلا هدفا حاسما أمام شباك شاغرة بعد الصعود الجماعي للعناصر التونسية حين قاموا بتنفيذ ركنية.

وعلى ضوء هذا التتويج العربي المستحق، يكون المنتخب الوطني المحلي قد برهن على علو كعبه، خاصة في ظل المسيرة المثالية التي حققها أبناء المدرب مجيد بوقرة، ما جعلهم يسيرون على خطى كتيبة بلماضي في التألق وصنع التميز، وهو إنجاز نوعي وعامل محفز للمنتخب الأول قبل أيام قليلة عن انطلاق العرس القاري بالكاميرون.

سعيود سجل على طريقة وجاني في نهائي “كان 90”

تألق البديل أمير سعيود في طريقة تسجيله للهدف الذي وقعه في مرمى المنتخب التونسي، وهذا إثر قذفة من على بعد 20 مترا سكنت مرمى حارس نسور قرطاج، وهذا بعد تلقيه تمريرة على طبق من زميله بونجاح، وفي الوقت الذي بعث سعيود الفرحة وسط زملائه والجماهير الجزائرية، فإن البعض ذهب إلى حد القول إن سعيود سجل على طريقة الدولي السابق شريف وجاني في مرمى نيجيريا خلال نهائي “كان 90″، وهو الهدف الذي منح حينها أول لقب قاري للمنتخب الوطني.

الإرهاق أثّر على مردود بعض لاعبي “الخضر”

تأثر بعض لاعبي المنتخب الوطني المحلي من الإرهاق الذي نال منهم، حيث اتضح ذلك خلال نهائي كأس العرب الذي نشطوه أمس، أمام المنتخب التونسي، وبدا ذلك على عدة أسماء على غرار بلايلي وشتي وبراهيمي وعناصر أخرى، ولو أنه لم يتوان في وضع الثقة في خدماتهم بدليل مواصلتهم اللعب طيلة التسعين دقيقة.

أبناء بوقرة دخلوا بلباس أخضر خالص

دخل المنتخب الوطني المحلي نهائي كأس العرب بلباس أخضر خالص، وهذا خلافا للمباريات السابقة التي كان فيها اللون الأبيض حاضرا بقوة، ويبدو أن السبب يعود إلى دخول نسور قرطاج أرضية الميدان باللون الأبيض.

المنتخب الوطني لعب 3 أشواط إضافية في كأس العرب

إذا كان المنتخب الوطني المحلي قد لعب 4 مباريات كبيرة في منافسة كأس العرب، والبداية بقمة المجموعة الرابعة أمام المنتخب المصري، فإنه لعب في الوقت نفسه 3 مباريات من ناحية المدة الزمنية، منها لقاءين تم فيهما اللجوء إلى الشوطين الإضافيين، ويتعلق الأمر بمواجهة ربع النهائي أمام المغرب واللقاء النهائي أمام تونس، في الوقت الذي عرف لقاء الدور نصف النهائي أمام قطر تنشيط 18 دقيقة كاملة كوقت بدل ضائع بعدما أعلن الحكم في البداية 9 دقائق.

مزياني تأسف لتضييع أخطر فرصة

ضيع اللاعب الطيب مزياني إحدى أخطر الفرص المتاحة للمنتخب الوطني، حدث ذلك بعد مضي نصف ساعة عن انطلاق المباراة، حين انفراد بالحراس بعد هجمة معاكسة لكن قذفته جانبت إطار المرمى وسط دهشة الجميع، حتى إن مزياني نفسه لم يصدق أن كرته أخطأت إطار المرمى، ما جعله يتأسف كثيرا على تفويت فرصة افتتاح باب التسجيل.

4 إنذارات في لقطة واحدة

أشهر الحكم 4 إنذارات كاملة في لقطة واحدة، كان ذلك في منتصف الشوط الأول، حيث استعان بمساعده. وقد منح إنذارا لشتي وآخر لبونجاح من جانب المنتخب الوطني، مثلما منح بطاقة صفراء للمساكني وأخرى للجزيري من جانب نسور قرطاج.

الحكم الدولي السابق سليم أوساسي:
الحكم كان خارج الإطار في البداية والمساكني وحنبعل يستحقان الطرد
قال الحكم الدولي السابق سليم أوساسي إن الحكم الألماني دانييل سيبيرت الذي أدار المباراة المثيرة التي جمعت منتخبي المحاربين ونسور قرطاج ليلة السبت، في نهائي كأس العرب فيفا قطر 2021، كان خارج الإطار وإن أحداث اللقاء تجاوزته ولم يستطع السيطرة عليه.

ورغم أنه وزع 9 بطاقات صفراء، إلا أن قائد نسور قرطاج يوسف المساكني كان يستحق الطرد شأنه شأن حنبعل بحكم أن الأول كان له إنذار سابق وفي الدقيقة الـ 47 اعتدى متعمدا على بن عيادة لكن الحكم تغاضى عن ذلك، وأن الثاني اعتدى هو الآخر على قدم شتي وكان يستحق البطاقة الحمراء مباشرة، وعلى العموم صائبا في قراراته حيث استدرك الأمر في الشوط الثاني الذي كان مغايرا للشوط الأول وأعطى ثقة كبيرة له، والتتويج مستحق والهدف الأول رائع جدا وحرر المحاربين وجاء من لاعب لا تشوبه شائبة ويعتبر من بين أجمل أهداف الدورة إنه المايسترو أمير سعيود، والهدف الثاني قضى على أحلام نسور قرطاج واعتبر هذا التتويج تحضيرا للكان المقبل في الكاميرون جانفي 2022، وللمونديال العربي بقطر في نفس السنة، وختم سليم أوساسي قوله أن الحكم الألماني تمكن بطريقة لبقة ومضبوطة وعرف كيف يتحكم في توجيه المباراة ويحافظ على سلامة اللاعبين حتى البطاقات التي أخرجها كانت في محلها ولم يؤثر على نتيجة اللقاء رغم أن اللاعبين كانوا اندفاعيين أكثر من اللازم واخلطوا بين الدفاع عن منطقتهم والخشونة.

عرفات مزوار: “نستحق هذا اللقب لأننا كنا الأفضل في مونديال العرب”
أبدى اللاعب السابق للخضر عرفات مزوار سعادته البالغة بتحقيق الخضر للقب كأس العرب على حساب المنتخب التونسي، وقال محدثنا في هذا الخصوص: “نحن الأحق والأجدر للتتويج بهذا اللقب المهم للغاية، لأن مشوارنا منتخبنا الوطني كان الأصعب على الإطلاق، لقد أخرجنا من السباق منتخبات كبيرة في صورة المصريين، والمغاربة، والبلد المضيف، ثم اختتمنا المشوار بانتصار صعب وشاق على المنتخب التونسي، كان من غير المنطقي وغير العادل أن يذهب مونديال لأي فريق وطني آخر، بالنظر إلى ما بذلناه من مجهودات طيلة الدورة، لذا أستغل الفرصة لأوجه الشكر لكل اللاعبين والطاقم الفني بقيادة بوقرة، وكل ما ساهم من قريب أو من بعيد في هذا الانجاز”.

وعن مجريات اللعب، قال مزوار: “لم ندخل بثبات خلال الدقائق الأولى، ولهذا حاول المنتخب التونسي أن يباغتنا في البداية، لكن الحارس مبولحي بالمرصاد، ومع مرور الدقائق أصبحنا الطرف الأفضل، وتحكمنا في مجريات اللعب لفترات طويلة، ولولا سوء الحظ وقلة التركيز لكنا قد سجلنا هدفا أو هدفين على الأقل، وبصراحة كنت متخوفا من العامل البدني، لكن لاعبي الخضر كانوا محضرين بشكل جيد للغاية من هذه الناحية، وتمكنا من الصمود لآخر دقيقة، وقضينا على كل الأحلام من هجمة مرتدة، وصلت الكرة إلى براهيمي الذي ذهب وحيدا أمام شباك فارغة وأضاف هدف تأكيد التتويج باللقب”.

وختم مزوار بالقول: “لقد كانت منافسة وبطولة رائعة على كل المستويات، وفتحت أعين الناخب الوطني جمال بلماضي على العديد من اللاعبين الموهوبين الذين كانوا ينتظرون فرصة الظهور، وأعتقد بأن البعض منهم سيكونون في كأس أمم إفريقيا المقبلة سنة 2022 بالكاميرون”.

أمير سعيود: “الحمد لله تتويجنا مستحق.. وفوزنا بالكأس لم يكن صدفة”
قال أمير سعيود إن تتويج المنتخب الوطني بكأس العرب جاء بعد تكاتف جهود كل اللاعبين خلال البطولة، وتركيزهم في المسابقة منذ انطلاقها، الأمر الذي ساهم في تحقيق اللقب العربي، الذي أهداه اللاعب السابق لشباب بلوزداد إلى كافة الجزائريين، حيث قال سعيود عقب نهاية المباراة “في الحقيقة كانت مباراة صعبة ومتعبة، غير أن التتويج بالبطولة أنسانا كل ما عانيناه، أغتنم الفرصة لأهدي هذا التاج العربي إلى كل الشعب الجزائري في الجزائر وفي قطر وبالخصوص الذين وقفوا إلى جانبنا من المدرجات وساندونا منذ بداية الدورة، دون أن أنسى عائلتي الصغيرة”.

كما عاد سعيود إلى الهدف الرائع الذي سجله في المباراة، والذي منح به التقدم للمنتخب الجزائري، حيث أكد سعيود أنه حاول التسديد منذ دخوله بديلا على مرتين دون جدوى، قبل أن يسكنها في شباك الحارس معز حسن، قائلا في هذا الصدد “الحمد لله دخولي كان موفقا إلى حد بعيد أتيحت لي فرصتين للتسجيل لكني لم أتمكن من تحقيق ذلك قبل أن أوفق في المرة الثالثة بهدف رائع”، قبل أن يختم ويعود للحديث عن المنتخب الجزائري وكافة رفاقه الذين أكد بخصوصهم أنهم أدوا بطولة في المستوى تمكنوا من خلالها من تتويج أنفسهم “أسيادا” في المسابقة العربية.

فضيل مغارية: اللقاء كان قويا وفوز الخضر مستحق

أشاد المدافع الدولي السابق للخضر فضيل مغارية بتتويج المحاربين بكأس العرب فيفا قطر 2021 على حساب نسور قرطاج، وقال اللاعب السابق لجمعية الشلف إن هذا التتويج مستحق خاصة أن المحاربين يعتبرون المنتخب الوحيد الذي لم ينهزم إطلاقا في هذه الدورة العربية، ويعتبر بمثابة تحضير للكان المقبل في الكاميرون جانفي 2022، وللمونديال العربي أيضا، وأضاف المتوج بكأس أمم إفريقيا مع الخضر في دورة الجزائر 1990 مغارية قائلا إن اللقاء كان قويا وهذه طبيعة الداربيات العربية مشيدا في الوقت نفسه بأداء زملاء يوسف بلايلي الذين أدوا منافسة في القمة وكانوا حاضرين في كل المقابلات القوية التي لعبوها ضد الفراعنة، وأسود الأطلس والعنابي القطري، وعن أداء الحكم الألماني دانييل سيبيرت، قال اللاعب السابق للنادي الإفريقي التونسي ورغم قوة الداربي إلا أنه أدى ما عليه ولم يفسد العرس العربي، حيث لم يخرج أي بطاقة حمراء لكلا المنتخبين من جانب نسور قرطاج كان يستحقها المساكني على الأقل ومن جانب المحاربين المدافع القوي شتي الذي تسامح معهما الحكم وفضل إنذارهما شفهيا بعد إشهار في وجههما الإنذار الأول، وعلى العموم كان صائبا في قراراته، وعن تتويج المحاربين وسيطرته على الكرة العربية والإفريقية.

زملاء براهيمي يسيطرون على الجواز الفردية في كأس العرب
سيطر لاعبو المنتخب الوطني على الجوائز الفردية في بطولة كأس العرب 2021، بعد أن حصدوا الأخضر واليابس في هذه الدورة بفضل تألقهم منذ بداية البطولة وخوضهم لمباريات ماراطونية، فبالإضافة إلى التتويج بالكأس لأول مرة في تاريخهم، تحصل ياسين براهيمي على جائزة أفضل لاعب في البطولة العربية، في حين جاء يوسف بلايلي في المركز الثاني كأفضل لاعب، رغم أن الكثير من المتابعين كانوا يرشحون بلايلي للحصول على هذه الجائزة، وهو ما يؤكد الفنيات الكبيرة للاعبين الجزائريين وتفوقهم على الجميع.

ولم يتوقف التألق الجزائري عند هذا الحد، عندما تحصل الحارس وهاب رايس مبولحي أيضا على جائزة أفضل لاعب في البطولة، في حين حصل ياسين براهيمي أيضا على جائزة الحذاء الفضي كثاني أفضل هداف في البطولة العربية.

حسب جائزة البطولة التي رصدتها “الفيفا”
“الخضر” يحصدون 5 ملايين أورو عقب التتويج بكأس العرب
تحصل المنتخب الوطني، المنتوج السبت بكأس العرب التي احتضنتها قطر من 30 نوفمبر إلى 18 ديسمبر الحالي، على مبلغ 5 ملايين دولار أي ما يعادل 70 مليار سنتيم، وذلك حسب لوائح المالية للبطولة العربية المتفق عليها من قبل، بخصوص جائزة البطولة العربية التي رصدها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فيما تحصل الوصيف منتخب تونس على ما قيمته 3 ملايين دولار أي ما يعادل 27 مليار سنتيم.

كما حصل صاحب المركز الثالث، منتخب قطر الذي تغلب على نظيره المصري، على نفس الجائزة المالية التي تحصل عليها صاحب المركز الثاني، 3 ملايين دولار، فضلا عن منح الاتحاد الدولي لكرة القدم مليون دولار لكل المنتخبات التي تأهلت إلى الدور الثاني من البطولة، و750 ألف دولار للمنتخبات التي غادرت المنافسة العربية من دورها الأول، أي ما يقارب 10 ملايير سنتيم بالعملة المحلية.

مجيد بوقرة: أنا فخور بما حققناه وأهدي التتويج لكل الجزائريين والفلسطينيين
لعبنا مثل “المحاربين” في جميع المواجهات ونستحق التتويج
أقول للجزائريين: نحن نلعب من أجلكم.. استمتعوا وافرحوا الآن”

هنأ مدرب المنتخب الوطني نفسه وجميع الجزائريين بعد الفوز بلقب كأس العرب، معبرا عن فخره واعتزازه بقيادة منتخب بلاده لأول مرة إلى التتويج بكأس العرب، بعد الفوز على المنتخب التونسي في المباراة النهائية (2/0)، بملعب “البيت” بالعاصمة القطرية الدوحة.

وقال بوقرة بعد نهائية هذه المواجهة في تصريح إعلامي: “أولا أشكر الله وكل اللاعبين الذين كانوا بمثابة محاربين فوق الميدان خلال كل المواجهات التي خضناها بعقلية الانتصار وفقط، المباراة أمام تونس كانت جميلة جدا، نحن نستحق الفوز والتتويج باللقب العربي لأول مرة في تاريخنا”.

وأضاف “الماجيك”: “المباراة أمام تونس كانت صعبة للغاية.. داربي مغاربي بين الجزائر وتونس كان جميلا في نهائي كأس العرب، المهم أننا حافظنا على تركيزنا إلى غاية الرمق الأخير والأهم أننا حققنا اللقب”.

وتابع في رده على سؤال بخصوص مشوار “الخضر” في البطولة العربية، بعد إزاحته المغرب وقطر وتونس: “لقد قلت سابقا إن أردت التتويج باللقب فعليك الفوز على الأفضل، وهذا ما حققناه.. نحن من البداية وضعنا اللقب كهدف رئيسي بالنسبة لنا، والحمد لله حققنا هدفنا”.

وأردف: “رغم أننا لم نحظ بوقت كثير للتحضير الجيد للبطولة، إلا أن أدائنا في الدورة كان في ارتفاع مستمر من اللقاء الأول إلى غاية النهائي”.

وواصل: “كوني مدرب جديد وفي بداية مشواري أهنأ نفسي أولا بهذا التتويج وأهديه إلى جميع الجزائريين وحتى إخواننا الفلسطينيين وكل سكان غزة”.

ووجه بوقرة في ختام حديثه رسالة إلى الجزائريين وقال لهم بالحرف الواحد: “أقول لكل الجزائريين.. نحن نلعب من أجلكم استمتعوا وأقيموا الأفراح الآن بعد هذا التتويج المستحق”.

نسور قرطاج بـ33.7 مليون يورو والخضر بـ26.8 مليون يورو
تونس والجزائر أغلى منتخبين في كأس العرب
شهدت، السبت، العاصمة القطرية الدوحة نهائي كأس العرب، الذي جمع بين الجزائر وتونس وسط تنافس كبير بين نجوم المنتخبين، اللذين يعدان من الأغلى في البطولة فيما يتعلق بالقيمة السوقية للاعبين.

وتعد تونس الأعلى في البطولة على مستوى القيمة السوقية، بينما تأتي الجزائر في المركز الثالث خلف مصر الثانية. وتبلغ القيمة التسويقية لنسور قرطاج 33.7 مليون يورو، ويتصدرهم نعيم السليتي لاعب الاتفاق السعودي، وقيمته 7.5 مليون يورو. ويأتي في المركز الثاني بين لاعبي تونس، حنبعل المجبري لاعب مانشستر يونايتد، بـ3 ملايين يورو، ثم ياسين مرياح لاعب العين الإماراتي، وقيمته 2.8 مليون يورو.وفي المركز الرابع يحل محمد علي بن رمضان، بقيمة 2.5 مليون يورو، أمام المهاجم الشاب فراس بلعربي، وقيمته 2.5 مليون يورو.

أما المنتخب الجزائري، فتبلغ قيمته التسويقية 26.8 مليون يورو، ويأتي على رأس قائمته ياسين براهيمي بـ8 ملايين يورو، وخلفه بغداد بونجاح بقيمة 6 ملايين يورو، ثم يوسف بلايلي بـ1.8 مليون يورو.وفي المركز الرابع يأتي أمير سعيود، لاعب الطائي السعودي، وقيمته مليون يورو، وخلفه عبد القادر بدران، مدافع الترجي التونسي، بـ900 ألف يورو.

تنظيم رائع وملاعب بمقاييس عالمية
قطر تبهر في كأس العرب في انتظار “المونديال”
أسدل الستار السبت، على فعاليات كأس العرب قطر 2021، بعد خوض النهائي بين الجزائر وتونس بملعب “البيت” بمدينة “الخضر” بالعاصمة الدوحة، والتي اعتبرت من أقوى النسخ التي أقيمت بين المنتخبات العربية، وأظهرت الدولة القطرية استعداداتها بشكل جيد قبل أقوى بطولة في العالم وهي كأس العالم والمقرر إقامته في شتاء 2022.

ورغم مشاركة المنتخبات العربية وبدون لاعبيها المحترفين في أوروبا، إلا أن إعطاء فرصة اللعب للاعبين المحليين، واللاعبين المحترفين في الدوريات العربية، زاد من التنافس بشكل رائع، وهو شيء لم يكن متوقعا قبل انطلاق البطولة.

وكانت البطولة العربية فرصة كبيرة، لقطر لاختبار تحضيراتها اللوجيستية لبطولة كأس العالم 2022، بأفضل سيناريوهات ممكنة خلال منافسات بطولة كأس العرب 2021، ويمكن القول أنها نجحت في “البروفا” الأخيرة قبل “المونديال”، لأن الحدث كان بمثابة “مونديال” مصغر، وكل شيء بات جاهزا للخطوة الكبيرة بعد عام من الآن.

ونجحت قطر في اختبار قوتها على مختلف الأصعدة، إن كان على صعيد تجربة الجماهير في الملاعب وخارجها وكيفية الوصول إلى المنشآت الرياضية، أو على صعيد قدرة احتضان أعداد كبيرة من الجماهير القادمة من مختلف الدول العربية، أيضا كسبت الرهان في حضور كبير في المدرجات وعدم الظهور بمدرجات شبه خالية إلا في مباريات نادرة، وهو ما يؤكد نجاح التنظيم وعمليات بيع التذاكر وقدرة قطر على جذب الجماهير.

كما كسبت احترام الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، الذي أشرف على تنظيم بطولة “كأس العرب” لأول مرة، وهو الأمر الذي أكده رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، عندما نوه بالعمل الكبير الذي صنعته قطر في التحضير لاستضافة هذه البطولة ونجاح “البروفا” الأخيرة قبل “المونديال” في عام 2022، بطريقة مميزة ومبهرة.

من ضربة الانطلاقة إلى النهائي.. قطر دون خطأ

ومنذ اليوم الأول لبطولة “كأس العرب” وتحديدا في حفل الافتتاح الذي أبهر الجماهير العربية، لفت التنظيم القطري الأنظار وأكد للجميع أن ما سيحدث في بطولة كأس العالم سيكون أكبر وأجمل، لأن كل ما حصل خلال هذه الفترة هو صورة مصغرة عما سيحصل في الحدث الرياضي الأكبر بعد عام من الآن.

ولم تسجل أي شكوى من بعثات المنتخبات المشاركة في بطولة “كأس العرب”، لجهة المقرات التي مكثت فيها قبل المباريات وبعدها، ولم تسجل أي شكوى بخصوص ملاعب التدريبات وجهوزيتها وكذلك المنشآت الرياضية وجهوزيتها، بالإضافة للأمن وسلامة اللاعبين خلال عمليات التنقل.

وأكدت تقارير إعلامية قطرية أنه من المنتظر أن ترفع اللجنة المشرفة على التنظيم التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم تقريرا مفصلا عن بطولة “كأس العرب” بكل الإيجابيات والسلبيات وماذا يمكن أن تتفادى قطر أو تصحح قبل استضافة المونديال في عام 2022، وهذا التقرير سيكون مفيدا جدا لتحسين عملية التنظيم أكثر وتطوير الجوانب الناقصة، وبالتالي الوصول إلى أعلى درجة ممكنة من النجاح خلال البطولة التي سيشارك فيها 32 منتخبا من مختلف دول العالم.

متطوعون من أنحاء العالم
شاركوا في تنظيم المنافسة
وأعرب عدد من المتطوعين من خارج قطر عن سعادتهم= بالمشاركة في تنظيم كأس العرب قطر 2021، ودعم العمليات التشغيلية خلال البطولة، وأكدوا تطلعهم لزيارة الدوحة مجدداً العام المقبل للإسهام في جهود استضافة أول نسخة من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط.

وأشاد ناصر المغيصيب، مدير إدارة إستراتيجية التطوع باللجنة العليا للمشاريع والإرث، بإقبال المتطوعين من أنحاء العالم على دعم استضافة البطولة، وجهودهم الفاعلة في تنظيم نسخة استثنائية من كأس العرب، وقال: “شارك المتطوعون من خارج قطر بدور أساسي في نجاح تنظيم كأس العرب، وذلك بفضل ما يتمتعون به من مهارات متنوعة والتي شكلت رافدا هاما لفرق العمل”.

وأشار المغيصيب إلى أن المتطوعين من جنسيات وخلفيات مهنية متنوعة أسهموا في إثراء تجربة المشجعين، ونشر ثقافة التنوع.

وأضاف: “تزخر تجربة التطوع بالكثير من المزايا، ومن ضمنها تعزيز تواصل الثقافات بين أفراد فريق العمل والمشجعين، ونفخر بأننا نجحنا معا في مد جسور التعاون بين الشعوب وبناء الحوار الإيجابي، بفضل القوة المؤثرة لرياضة كرة القدم وشغف الجماهير بها”.

رئيس “الفيفا” جياني أنفانتينو:
كأس العرب لقيت نجاحا فاق التوقعات وندرس إقامتها كل أربع سنوات
قال جياني انفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم الـ”فيفا”، إن بطولة كأس العرب لاقت نجاحا فاق التوقعات، وستكون محور جدول “الفيفا” في الأعوام المقبلة لإقامتها بشكل منتظم كل أربع سنوات.

وأوضح أنفانتينو في تصريح إعلامي، أن منافسة كأس العرب فرضت نفسها وتابعها الملايين وأدخلت الحماسة إلى القلوب وحركت النبض في الملاعب التي تستعد بعد عام لاستضافة المونديال، وتوقع لمسابقة كأس العرب النجاح الكبير في المستقبل.

وأضاف: “تلقيت طلبات من اتحادات المنطقة العربية من أجل استمرار البطولة مستقبلا، وأنا أدعم ذلك، لأن مثل تلك البطولات تساهم في تطوير اللعبة وسنناقش الأمر جديا، وهي لن تتعارض مع مسابقتي كأس الأمم الآسيوية أو الأفريقية، فبطولة كأس العرب جمعت “المشرق” و”المغرب” وهي جسر ربط قارتي آسيا بأفريقيا وتميزت بالحضور الجماهيري اللافت”.

وختم: “نجحت قطر في تنظيم البطولة، وشاهدنا هذا بأم العين عبر الملاعب الثمانية، إنها تحف فنية وقريبة من بعضها البعض، ويمكنك مشاهدة مباريات ممتعة في يوم واحد، أنا متأكد بأن العالم كله سيحضر إلى هنا في العام المقبل ليتوحد مع بعضه وليتعرف على الثقافة والتاريخ والضيافة العربية عن كثب ويبني صورة حقيقية عن العالم العربي”.

أصداء.. أصداء.. أصداء
بدران يتمنى جائزة لبلايلي

نشر عبد القادر بدران تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، تمنى فيها حصول زميله يوسف بلايلي على جائزة أفضل لاعب في كأس العرب فيفا قطر 2021. وجاء في تدوينة بدران التي صاحبتها صورة بلايلي مع لاعبي محاربي الصحراء: “يوسف إن شاء الله جائزة أفضل لاعب في الدورة”. من جانبه تفاعل يوسف بلايلي مع كلمات زميله عبد القادر بدران فأعاد نشرها على صفحته الرسمية بفيسبوك وكتب: “إن شاء الله”.

المنتخب القطري في المركز الثالث بضربات الترجيح

أحرز المنتخب القطري المركز الثالث في منافسة كأس العرب فيفا-2021 لكرة القدم بعد تغلبه على نظيره المصري بضربات الترجيح بعد انتهاء الوقتين القانوني والإضافي بالتعادل (0-0) في المباراة الترتيبية لتحديد صاحب المركز الثالث جمعت بينهما ظهر أمس السبت، بملعب أبو عبود بالدوحة. وانتظر الفريقان السلسلة الثانية لضربات الترجيح لتحديد الفائز بعد انتهاء السلسلة الأولى بالتعادل (4-4) ليسجل القطري من أصول جزائرية كريم بوضياف ضربة الفوز.

النصر السعودي يقترب من التعاقد مع بلعمري

بدأ نادي النصر السعودي مفاوضاته مع اللاعب الجزائري جمال بلعمري للتعاقد معه لمدة عام ونصف. ووفقا للمعلومات الواردة، فإنه في حال التعاقد معه سيحل بديلا للمدافع الأرجنتيني موري الذي طلبت منه إدارة النادي البحث عن عروض احترافية في فترة الانتقالات الشتوية القادمة. وكان نادي النصر، تخطى نظيره الهلال بهدفين دون رد، خلال مواجهة ديربي الرياض التي جمعت بينهما في مباراة مؤجلة من المرحلة الثامنة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

بوقرة يحدث تغييرا واحدا أمام تونس

أحدث مدرب المنتخب الوطني المحلي، مجيد بوقرة، تغييرا واحدا على التشكيلة الأساسية لـ”الخضر”، أمام منتخب تونس في نهائي كأس العرب، أمس، بملعب “البيت” بمدينة الخور بالعاصمة القطرية الدوحة.

وظل بوقرة وفيا لتقاليده، حيث ومنذ انطلاق منافسة البطولة العربية لم يستقر على تشكيلة واحدة، وفي كل مواجهة يحدث تغييرات، وفضل في لقاء تونس أمس، استبعاد متوسط الميدان زكرياء دراوي، مع إقحام حسام الدين مريزيق مكانه، إلى جانب بن دبكة في وسط الميدان الدفاعي.

ودخل المنتخب الوطني مواجهة تونس بالتشكيلة الآتية: مبولحي، بن عيادة، بلعمري، بدران، مريزيق، بن دبكة، براهيمي، بلايلي، مزياني، بونجاح.

تعليمات صارمة من “الكبير” لمراقبة براهيمي

فرض لاعبو المنتخب التونسي رقابة لصيقة على صانع ألعاب المنتخب الوطني ياسين براهيمي، متوسط ميدان نادي الريان القطري، ما أثر على أداء اللاعب فوق المستطيل الأخضر.

وتداول على مراقبة براهيمي، كل من حنبعل المجبري ونعيم السليتي، في حال ما إذا كانت الكرة لدى العناصر الوطنية، في وقت وحين يتحول المنتخب التونسي في وضع هجوم، فإن الساسي هو من يتكفل بمراقبة تحركات براهيمي.

نجوم الكرة العالمية حاضرون بقوة

عرفت المباراة النهائية بين الجزائر وتونس في كأس العرب 2021، حضور العديد من نجوم كرة القدم العالمية، يتقدمهم نجم كرة القدم الانجليزية ديفيد بيكام، ونجم الكرة الإيطالية السابق أندريا بيرلو، والبرازيلي كافو، والفرنسي دوسايي، بالإضافة إلى عدة أسماء أخرى، حرصت الفيفا على تواجدهم في هذا الموعد الذي كانت وراء إطلاقه.

أنفانيتنو يعد بتنظيم كأس العرب بهذه الصورة مرة أخرى

أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني أنفانتينو، بأنه سيحرص على تنظيم نسخة مقبلة من كأس العرب للأمم مرة أخرى، بنفس الصورة والإثارة التي ظهرت في النسخة الحالية بقطر، وبنفس الندية والمستوى، بعد أن كانت الدورات السابقة تفتقد لذلك بسبب غياب العديد من المنتخبات عنها، ولا يعرف إن كان أي بلد عربي آخر سيقدر على تكرار نسخة ناجحة مثل التي نظمتها قطر في ملاعبها المونديالية.

النرفزة سيطرت على بونجاح وبلعمري وبلايلي

عرف الشوط الأول سقوط العديد من لاعبي المنتخب الوطني في فخ النرفزة، خاصة الثلاثي بغداد بونجاح وجمال بلعمري ويوسف بلايلي، الذين خضعوا لضغط لاعبي المنتخب التونسي وطريقتهم المعروفة في نرفزة المنافسين واللعب على الأعصاب، وهي من أكبر نقاط قوة المنتخب التونسي، الذي يركز كثيرا على التكتيك والخبث الكروي.

“كادير الجابوني” أدى نشيد قسما

قام المنظمون بدعوة الفنان الجزائري “كادير الجابوني” للمشاركة في الحفل الاختتامي للبطولة العربية، وقام الفنان الجزائري بأداء نشيد قسما قبل بداية المباراة رفقة الجماهير ولاعبي المنتخب الوطني، في إجراء تنظيمي معروف خلال التظاهرات الكروية الكبيرة.

الجزائريون والتونسيون جنبا لجنب في المدرجات

جلست الجماهير الجزائرية والتونسية جنبا إلى جنب في مدرجات ملعب البيت، خلال المباراة النهائية بين الجزائر وتونس، وهذا بالنظر للعلاقات القوية بين شعبي البلدين، ولم تعرف المواجهة أي مشكلة بين الجماهير، خاصة أن كل طرف يناصر الآخر في كل المناسبات.

المنتخب الوطني لأول مرة بالقميص الأخضر

لأول مرة منذ انطلاق بطولة كأس العرب 2021 لعب زملاء براهيمي بالقميص الأخضر، وهم الذين تعودوا على اللعب بالون الأبيض في كل المباريات السابقة، علما أن الجزائريين لا يتفاءلون كثيرا بهذا اللون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *