الرئيسية / رياضة / في تحد واضح للشرطة الفرنسية: الجزائريون يحتفلون بالكأس العربية في مدن فرنسا!

في تحد واضح للشرطة الفرنسية: الجزائريون يحتفلون بالكأس العربية في مدن فرنسا!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ تحدى الآلاف من الجزائريين قرار حظر التجمهر في العاصمة الفرنسية باريس، وخرجوا إلى جادة “شارع الشانزيليزي” ومدن فرنسية أخرى، محتفلين بفوز الفريق الوطني لكرة القدم، بمونديال العرب الذي احتضنته العاصمة القطرية الدوحة، على حساب شقيقه التونسي بهدفين دون رد.

وأظهرت مقتطفات من فيديوهات بثت عبر شبكات التواصل الاجتماعي، احتشاد المئات من الجزائريين مباشرة بعد إعلان حكم المباراة صافرة النهاية، في باريس ومدن فرنسية أخرى، معبّرين عن فخرهم بالإنجاز الذي حققته بلادهم.

وقد أدى تدخل الشرطة الفرنسية محاولة إيقاف بعض المحتفلين، إلى وقوع مواجهات بين الطرفين، في مشهد بات معتادا في مثل هذه المناسبات بين المحتفلين الجزائريين والشرطة الفرنسية، وذلك أمام أعين المارة.

وكانت الشرطة الفرنسية قد استبقت المقابلة النهائية في كأس العرب بين الجزائر وتونس، وأصدرت قرارات بمنع التجمهر في الشوارع القريبة من قصر الإيليزي وفي بعض المدن المعروفة بكثافة المهاجرين الجزائريين خاصة، على غرار ثاني أكبر المدن مرسيليا بالجنوب الفرنسي، قبل وأثناء وبعد المباراة، وهو الأمر الذي لم يتقبله الجزائريون، لأن الفرنسيين اعتادوا إقامة الاحتفالات بعد انتصارات فريقهم في الأماكن ذاتها، وهو الأمر الذي يعتبر تمييزا بين المواطنين الفرنسيين ونظرائهم من أصول جزائرية ومغاربية.

وقالت وسائل إعلام عمومية فرنسية إن باريس ومدن فرنسية أخرى شهدت توترات مع الشرطة بسبب احتفالات الجزائريين بفوز فريقهم، أدت إلى اعتقال السلطات الفرنسية 55 شخصا، بينهم 32 في باريس، وفرضت غرامة على 432 لعدم امتثالهم لمرسوم المحافظة، الذي يحظر الوصول إلى شارع الشانزيليزي أو بسبب مخالفات مرورية.

كما ألقي القبض على 23 شخصًا في باقي أنحاء فرنسا، بينهم 14 على وجه الخصوص في روبي، حيث احتفل قرابة ألف شخص بالفوز، فيما تجمع قرابة ألفي شخص في مدينة ليل، حيث ألقت الشرطة القبض على شخصين. أما في ليون، فأصيب سبعة من ضباط الشرطة بجروح طفيفة واعتقل شخص واحد، وفقًا لمحافظة “رون”.

ما شهدته بعض المدن الفرنسية من احتفالات الجزائريين، لم يزعج الشرطة فقط، وإنما أزعج أيضا الكثير من الوجوه السياسية، ولاسيما المحسوبة منها على اليمين واليمين المتطرف، ومن بينهم مرشح اليمين الخاسر في الانتخابات الأولية لحزب “الجمهوريون”، إيريك سيوتي أمام منافسته فاليري بيكراس، وزعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان، واليميني المتطرف الآخر، إيريك زمور.

وكتب سيوتي في حسابه في “تويتر” مغردا: “أغلقت شوارع باريس. غزت الأعلام الجزائرية العاصمة. تعيش كبرى مدن فرنسا هذا المساء على إيقاعات “وان ، تو ، ثري، فيفا لالجيري”. وأضاف: “قد يجعلنا البعض نعتقد أن كل شيء يسير على ما يرام. لقد فشل نموذجنا في الاستيعاب (احتواء المهاجرين) فشلاً ذريعاً”.

من جهتها زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان غردت قائلة :”سلوك هؤلاء المشجعين الجزائريين، يؤكد بما لا يدع مجالا للشك فشل 50 عامًا في التعاطي مع الهجرة. حان الوقت لإلغاء اكتساب الجنسية تلقائيًا”.

وعادت لوبان في تغريدة ثانية لها: “إذا انتخبت رئيسة لفرنسا سأطرح مشروع قانون جديدة للهجرة على الفرنسيين للاستفتاء. ستكون هذه هي النهاية الكاملة للحق في الحصول على الجنسية عن طريق حق المواطنة، ولن يستفيد الأجانب من مزايا التضامن قبل العمل لمدة 5 سنوات على الأقل بدوام كامل في فرنسا”.

أما الأغرب في التغريدات التي دونها يمينيون متطرفون فهي تلك التي دونها الصهيوني الفرنسي من أصل جزائري، إيريك زمور، الذي كتب: “في الألزاس، يرحب بي الفرنسيون كصديق. في بارباس (شارع بباريس)، يواجهني الجزائريون كعدو”، ونشر فيديو على حسابه في فيسبوك، لحشد من الجزائريين يشتمونه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *