الرئيسية / سياسة / مخـ.ـابرات الجزائر تراوغ مخـ.ـابرات المغرب الكيوت!

مخـ.ـابرات الجزائر تراوغ مخـ.ـابرات المغرب الكيوت!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ الجزائر تراوغ جهاز المخابرات المغربي في قضية ابراهيم غالي .
في غفلة من المخابرات المغاربية هكذا استطاعت الجزائر تستطيع نقل الرئيس الصحراوي من اسبانيا الى الجزائر في وقت كان الاعلام المغربي يحتفي بمنع الجيـ.ش الاسباني لطائرة جزائرية من دخول اجوائها وفي الوقت نفسه كانت طائرة مستأجرة غير جزائرية تنقل الرئيس الصحراوي غالي من اسبانيا باتجاه الجزائر العاصمة قبل لحظات من اصدار القضاء الاسباني بيانه بخصوص الزعيم الصحراوي ابراهيم غالي وهو ما لم تتوقعه المخابرات والسلطات المغربية التي تلقت خبر تواجد الزعيم الصحراوي غالي بالمستشفى العسكري الجزائري عبر القنوات والمواقع الاخبارية مثلها مثل كافة الناس لان الخطة الجزائرية اعتمدت على التمويه وبتشتيت انتباه الطرف المغربي الذي كان مشغول بالطائرة الجزائرية التي كانت بالقرب من الاجواء الاسبانية والتي تعمدت الجزائر ارسالها دون اذن بالدخول للاجواء الاسبانية للتمويه الطرف المغربي وهو ما نجح بالفعل حيث رفض اسبانيا دخول الطائرة الجزائرية وهو ما طمأن الجانب المغربي “ووصفها بفشل خطة الجزائر لنقل زعيم البوليساريو الى الاراضي الجزائرية”.
في وقت كانت خطة الجزائر مغايرة تماما لما كان يراه ويتوقعه الطرف المغربي وذلك عن طريق طائرة خاصة مستأجرة غير تابعة لها لنقل غالي من اسبانيا الى الجزائر في سرية تامة في وقت متأخر من الليل حين كان المخابرات المغاربية نائمة ومطمئن بعد سماعها لخبر منع طائرة رسمية جزائرية من دخول الاجواء الاسبانية و تستيقظ على فيديو زيارة اطمئنان من قبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقائد الاركان الجيـ.ش الجزائري الفريق شنقريحة للرئيس الصحراوي ابراهيم غالي المتواجد في المستشفى العسكـ.ري الجزائري بعين النعجة بالجزائر العاصمة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *