الرئيسية / فنون / قد ينتظره مصير ريفكا ونوميديا: اختفاء هشام DN يثير تساؤلات رواد مواقع التواصل الإجتماعي!

قد ينتظره مصير ريفكا ونوميديا: اختفاء هشام DN يثير تساؤلات رواد مواقع التواصل الإجتماعي!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ أسقطت قضية الطلاب الجزائريين الذين احتالت عليهم الشركة الوهمية للدراسة بالخارج العديد من مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي. فاروق بوجملين ومحمد أبركان ونوميديا لزول رهن الاحتجاز. وعلى الرغم من صداقته القوية مع ريفكا، امتنع اليوتيوب الشهير هشام دي إن عن التطرق للموضوع واختفى عن الأنظار.

وبالفعل، فإن مستخدم موقع اليوتيوب يحظى بشعبية كبيرة على الشبكات الاجتماعية. لديه أكثر من مليوني مشترك (02) يتابعونه. لكن منذ اندلاع فضيحة “بوابة المستقبل” ، ابتعد الشاب عن كل شبكاته دون أي تفسير. وترك جمهوره في حيرة من أمره. ويعود تاريخ آخر منشور له إلى 6 جانفي 2022.

في الواقع، يبدوا أن اليوتيوبر أصبح متحفظا للغاية على النت، واختفاءه أثار قلق مستخدمي الإنترنت الذين يتابعونهم على حساباته العديدة. لقد أصبح بالفعل موضوع حديث مستخدمي الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، لم يُظهر صانع المحتوى الشاب الذي كان خارج البلاد خلال آخر ظهور له، أي دعم لصديقه ريفكا الذي ظل وراء القضبان لأكثر من أربعة (04) أسابيع.

ولكن أين هشام ؟ في الحقيقة يبدوا وحسب العديد من الأدلة أن هذا الغياب غير المبرر مرتبط في الواقع بقضية بوابة المستقبل. حيث قام صانع المحتوى بدوره بالترويج للوكالة الوهمية التي خدعت 75 طالبًا جزائريًا. لذا، هل يخشى هو الآخر من قرار المحكمة؟

إذا كانت أسباب اختفائه وتاريخ عودته غير معروفة، فقد تكهن مستخدمو الإنترنت بأن نجم الويب يود تجنب أن يكون له نفس مصير المؤثرين المسجونين. فهل ينتظر اليوتيوبر إطلاق سراح المتهمين ليعود للظهور على الساحة الإعلامية؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *