الرئيسية / سياسة / صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها في 3 سنوات وبوريطة المغربي شخص سيء السمعة!

صحيفة إسبانية: تبون أعاد للجزائر هيبتها في 3 سنوات وبوريطة المغربي شخص سيء السمعة!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ قالت صحيفة “Ecsaharaui” الإسبانية إنه بعد ما يقرب من 20 عامًا من الغياب، أعاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في أقل من 3 سنوات ورغم وجود أزمة كورونا، للجزائر هيبتها واعتبارها على الساحة الدولية.

ولفت الصحيفة في تقريرها الذي ترجمته (وطن) إلى أن تبون بسياساته أعاد الجزائر إلى المواقع الكلاسيكية. التي احتفظت بها دائمًا ضمن الدول القوية في القارة الأفريقية.

وتحقيقا لهذه الغاية اعتمدت الجزائر على العمل القيم والفعال والمؤهل لوزيري خارجيتها؛ صبري بوقدوم ورمتان العمامرة.

كما أشار التقرير إلى أنه في قمة رؤساء دول الاتحاد الأفريقي، المنعقدة في 4 و 5 فبراير. تم توضيح سلطة الجزائر وقوتها داخل المنظمة القارية.

إهمال الاتحاد: وتابع: “يعلم الجميع أن الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا وكينيا ومصر هي الدول التي تدعم وتقود الاتحاد الأفريقي. ومع ذلك في السنوات الأخيرة، أهملت هذه الدول إلى حد ما دورها داخل المنظمة وتخلت عن مهمة وصلاحيات الاتحاد الأفريقي.”

ما سمح بانتشار التدخل الفرنسي عبر مستعمراته في إفريقيا. ومثل هذا الإهمال سمح للمغرب التي وصفها تقرير الصحيفة الإسبانية بأنها “أحد تلك المستعمرات الفرنسية” بمحاولة منح إسرائيل صفة مراقب داخل الاتحاد الإفريقي.

إسرائيل وعضوية الاتحاد الإفريفي: وكانت قمة الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، رفضت رسميا منح إسرائيل صفة عضو مراقب بالاتحاد، والتي منحها لها رئيس مفوضية الاتحاد، موسى فكي.

وجاء إلغاء القرار تتويجا لمساع قادتها الجزائر ودول أخرى، وكانت المغرب هي الدولة العربية الوحيدة التي دعمت منح الصفة للكيان الصهيوني.

وتبريرا لهذه التنازلات من قبل كل من موسى بن فكي ووزير خارجية المغرب ناصر بوريطة، ادعى كلاهما أن معظم الدول الأفريقية تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل.

وعلى الرغم من أن العديد من الدول تحافظ على البروتوكول المعتاد والعلاقات الرمزية مع إسرائيل، إلا أن ذلك ليس سببًا كافيًا لتحويل دولة تنتهك القانون الدولي وتنتهك المبادئ التي يستند إليها الميثاق التأسيسي للاتحاد الأفريقي إلى عضو مراقب.

كما أضافت الصحيفة:”إنها في الواقع مفارقة تتعارض مع جوهر وطبيعة المبادئ التي يحكم الاتحاد الأفريقي على أساسها، لا سيما بالنظر إلى أن الاتحاد الأفريقي في جميع اتفاقياته تقريبًا يقف بالإجماع مع نضال الشعب الفلسطيني ويدين سياسات الاحتلال.”

بينما حاول كل من فكي وبوريطة الذي وصفه تقرير الصحيفة الإسبانية بأنه “سيئ السمعة”، بقرارهما التحالف مع إسرائيل ضد الدول الأفريقية، وتشويه اسم الاتحاد الأفريقي، وإهانة ذكرى آلاف الفلسطينيين الذين لقوا حتفهم نتيجة لأعمال إسرائيل الإرهابية.

هذا ولم تنجح فرنسا وإسرائيل في تحقيق هدفها داخل الاتحاد الأفريقي عبر استغلال المغرب. لأن الجزائر مارست ثقلها ونفوذها داخل المنظمة.

ولم يكن أمام فكي وبوريطة خيار سوى الانسحاب وذيلهما بين أرجلهما، وقبول هزيمتهما ـ يقول التقرير ـ عندما قرر رؤساء دول الاتحاد الأفريقي بالإجماع تجميد عضوية إسرائيل. وإنشاء مجموعة من رؤساء الدول لاتخاذ قرار منطقي ومتماسك وجماعي يحترم مشاعر وإرادة شعوب أفريقيا.

المغرب والإمارات .. تحالف التخريب
وكان المغرب عاد إلى التحالف مع الإمارات في عام 2017، بهدف وحيد هو تفكيك المنظمة التي يحاول الأفارقة تشكيلها منذ 70 عامًا.

وفي السنوات الخمس التي قضاها داخل الاتحاد الأفريقي، هذه هي المرة الثانية التي يبذر فيها الفتنة والانقسام بين الدول الأفريقية.

وللأسف فإن بعض الدول والقادة الأفارقة انجرفوار وراء الممارسات الاحتيالية والأساليب الخادعة وفساد المخزن المغربي. إنهم لا يدركون تمامًا خطورة أفعالهم عندما يتورطون في لعبة شراء الوصايا المدمرة والخطيرة التي يقترحها المخزن المغربي ويستخدمها بلا خجل، وفق التقرير.

وشددت الصحيفة الإسبانية على أنه يجب على الاتحاد الأفريقي أن يحتاط لهذا الأسلوب في العمل من قبل فرنسا وحصان طروادة التابع لها (المغرب). والتي تسعى فقط إلى تدمير تجمع الأفارقة. ٠

وأضافت أنه إذا لم يتم اتخاذ تدابير تصحح المسار وتوقف أولئك الذين زرعوا الخلافات والشقاق عند حدهم. فسيدخل الاتحاد الأفريقي في التاريخ باعتباره الحلم المحبط للأفارقة.

رسالة واضحة وقوية: كما استطردت “Ecsaharaui”:”على أي حال، تركت قمة الاتحاد الأفريقي الأخيرة رسالة واضحة وقوية موجهة بشكل خاص إلى بعض دول الدرجة الثانية. التي تمثل مصالح الاستعمار الفرنسي. لقد عادت الجزائر وفعلت ذلك من الباب الأمامي، لتتولى دورها القيادي داخل الاتحاد الأفريقي.”

مضيفة:”مما يعني أنه من الآن فصاعدًا، يجب الاتفاق على قرارات الاتحاد الأفريقي بما يمثل مصالح وإرادة الأفارقة وليس المصالح الأجنبية.”

بينما تابعت الصحيفة أنه لم يُسمع صوت الجزائر على المستوى الإفريقي فحسب. بل على مستوى العديد من المنظمات الدولية أيضًا، فقد بدأ حضورها ودفعها محسوسًا. خاصة في جامعة الدول العربية، وفي الأمم المتحدة وفي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

وأوضح التقرير:”لقد ولت الأيام التي لم تأخذ فيها هذه المنظمات بعين الاعتبار رأي الجزائر. حول العديد من القضايا التي تهم القارة الأفريقية والعلاقات الدولية والسياسية والاقتصادية.

كما لفت التقرير إلى أنه في الوقت الحالي يهتم جميع المستثمرين الغربيين بالاستثمار في الجزائر. فهم حريصون على مغازلة الدولة الجزائرية، للحصول على امتيازات لاستغلال بعض القطاعات الواعدة للاقتصاد الجزائري.

ووفقًا للعديد من المحللين الاقتصاديين، تعد الجزائر من بين الدول الخمس الأكثر جاذبية للاستثمارات. من قبل الشركات متعددة الجنسيات والبلدان المتقدمة.

كما اختتمت الصحيفة الإسبانية تقريرها بالقول:”نضيف إلى كل ذلك الإصلاحات الاقتصادية المهمة التي قامت بها الحكومة الجزائرية الجديدة. والتي بدأت بالفعل في تحسين الظروف المعيشية للجزائريين من خلال السياسة التي اتخذتها الحكومة. والتي تعتزم التركيز على إعادة توزيع أكثر كفاءة وإنصافًا لثروة البلاد بين الجزائريين.”

بينما تابعت:”أوقفت الشفافية والصدق في الإجراءات السياسية للجزائر الجديدة الاحتجاجات الاجتماعية. التي بدأت في عام 2018. واليوم في الجزائر أصبحت إدارة الرئيس تبون وحكومته أقرب بكثير إلى مشاكل الشعب. وقد حولت الاحتجاجات إلى أمل لحل مشاكل الشعب.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *