الرئيسية / سياسة / القصة الكاملة لجاسوس المغرب في وهران من التجنيد إلى السقوط!

القصة الكاملة لجاسوس المغرب في وهران من التجنيد إلى السقوط!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ عندما نتحدث عن التجسس، ربما تكون أفلام جيمس بوند هي أول ما يتبادر إلى ذهن الانسان. لكن ما سنحدثكم عنه الآن ليس من وحي هوليود بل هو قصة حقيقية استغلت فيها المخابرات المغربية جزائريا أراد استعادة ميراث والدته في المغرب لتقوم بتجنيده كجاسوس ضد بلاده.

هذا وحكمت محكمة وهران أمس على موظف في البلدية يبلغ من العمر 70 عامًا بالسجن ثماني سنوات بتهمة التجسس. والمتهم بالتخابر مع دولة أجنبية، ولكن أيضاً بنشر منشورات مسيئة لرئيس الجمهورية. حيث أسفر تفتيش منزل المتهم عن أدلة قوية على الجرم.

وبحسب صحيفة ليبرتي اليومية التي نقلت تفاصيل هذه القضية، فإن عناصر الشرطة أثناء تفتيش منزل المدعى عليه الواقع في منطقة يغمراسين بوهران، عثروا على جهاز كمبيوتر محمول، أربعة هواتف محمولة وبطاقات هواتف من مشغلين جزائريين ومغاربة وفرنسيين وجوازي سفر جزائري ومغربي وبطاقة تسجيل في القنصلية العامة للمغرب في وهران.

هذا وقُبض على المتهم البالغ من العمر 70 عامًا، والذي يعمل في دار بلدية في وهران، في 6 أبريل 2020، قبل فترة طويلة من قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الجارين. وبدأت بداية تقارب المتهم مع أجهزة المخابرات المغربية عام 2008، بحسب تحقيقات الأجهزة المختصة.

إنه عقيد مغربي، تحت غطاء الملحق الثقافي بالقنصلية المغربية في وهران، قام بتجنيد المتهم في 2005. وكان الأخير مسؤولاً عن تزويد المغرب بجميع أنواع المعلومات، ولا سيما عن طلاب الصحراء الغربية في الجزائر. ليحصل المتهم على الجنسية المغربية في عام 2008. ويبدوا أن الغرض هو أن والدته قد ورثت قطعة أرض مساحتها 350 هكتارا. وكانت الجنسية المغربية ستسمح للمدعى عليه بدخول المغرب بحرية أكبر لحل بعض العقبات الإدارية بهدف استعادة ميراثه.

تعددت مهام الجاسوس ليعهد إليه بمهمة جديدة عقب اندلاع الحراك الجزائري، حيث أصبح مسؤولا عن جمع المعلومات حول تطور حركة الحراك وأيضًا عن نشر المنشورات على الشبكات الاجتماعية التي تطعن في الجزائر، على أن المتهم ظل متمسكا بالقول:

“لست أنا. لقد تم اختراق حسابي وهذا هو سبب وجود منشورات مسيئة لرئيس الجمهورية ”، يدافع عن نفسه. ويضيف أن حسابه على فيسبوك تعرض للقرصنة، وأنه تعرض للإذلال في المغرب بسبب جزائريته، ويؤكد أن الجنسية المغربية لم تجلب له شيئًا ولم تسمح له باستعادة ميراثه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *