الرئيسية / تعليم / مسألة أمن صحي وطني: سيناتور جزائري يدعو لمنع الأطباء من المغادرة إلى فرنسا!

مسألة أمن صحي وطني: سيناتور جزائري يدعو لمنع الأطباء من المغادرة إلى فرنسا!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ردود الفعل على الإعلان عن مغادرة 1200 طبيب جزائري إلى فرنسا لا تزال تسيل الكثير من الحبر. وبينما يخاول البعض شرح الظاهرة وعلاجها، يتخذ عضو مجلس الشيوخ الجزائري موقفًا متطرفًا من خلال اقتراح منع مغادرة هؤلاء الأطباء نحو الضفة الأخرى.

في منشور نُشر على صفحته على فيسبوك، بدأ عضو مجلس الشيوخ عن جبهة التحرير الوطني عبد الوهاب بن زعيم بالقول: “المغادرة ممنوعة”. وبحسبه فإن هذه “مسألة أمن صحي وطني”.

في هذا السياق، يعتقد أن “الجزائر هي مركز الأولويات عندما يتعلق الأمر بأخصائيينا الطبيين”. وشدد على أنه “من غير المعقول أن تعاني مستشفياتنا من نقص حاد في المتخصصين بينما يتم تصديرهم للخارج”.

بمنع الأطباء من السفر إلى دول أخرى، يقترح السناتور مقابل ذلك توفير “السكن والسيارات والموارد المهنية والاستقرار ومضاعفة رواتبهم”. وهذا يمثل حسب قوله، “1٪ فقط من تكاليف الرعاية الصحية في الخارج لكل من الدولة والمرضى”.

وفيما يتعلق بموضوع التقاعد، يرى بن زعيم أن رؤساء الأقسام الذين بلغوا السن المطلوبة (65) يجب أن يحالوا على التقاعد وفق القانون. وأشار في هذا الصدد إلى وجوب تطبيق عقود العمل المبرمة بين الأطباء والوزارة.

وبالعودة إلى قضية 1200 طبيب الذين يستعدون للمغادرة بحثا عن ظروف أفضل في مكان آخر، يرى السيناتور أن “الطبيب الذي تخلى عن واجبه المهني والوطني وترك الدولة والمواطن هو عمل غير مقبول، وغير أخلاقي ومنافي للوطنية”.

علاوة على ذلك، يقدر أن “على الدولة توجيه 1200 طبيب إلى الجنوب لخدمة السكان مع ضمان ظروف عملهم وتحسين رواتبهم”. بالنسبة له، فإن الدولة “يجب ألا تقبل بأي حال من الأحوال المغادرة طالما أننا بحاجة إلى أطباء متخصصين”.

علاوة على ذلك، يعتقد أن “فرنسا تقدم مزايا للأطباء والمهندسين والنخبة من أجل الهجرة”. مضيفا حسب قوله ، “أن الجزائر تبقى دائما في حاجة إلى موارد بشرية متخصصة”.

وأوصى “إذا كانت فرنسا مهتمة بالشباب الجزائري فليبدأ من الصفر ببنائه على نفقتها الخاصة وذلك في إطار الاتفاقيات الثنائية بين البلدين”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *