الرئيسية / رياضة / تطور هام: الشرطة الفرنسية تعتقل شابا وتلاحق اثنين في قضية الهتافات العنصرية ضد بلايلي!

تطور هام: الشرطة الفرنسية تعتقل شابا وتلاحق اثنين في قضية الهتافات العنصرية ضد بلايلي!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ بخصوص قضية اللاعب الجزائري الدولي يوسف بلايلي، أفادت وسائل إعلام فرنسية أن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقا بعد مزاعم تعرض اللاعب الجزائري الدولي يوسف بلايلي لهتافات عنصرية خلال لقاء فريقه مع نادي ريمس في الجولة الخامس والعشرين من الدوري الفرنسي.

وبالفعل، أفاد موقع “ميديابارت” الفرنسي أن بلايلي كان ضحية لهتافات وصيحات استهجان وإهانات عنصرية من أنصار نادي ريمس. كما أفادت صحيفة Le Télégramme الفرنسية أن الشرطة الفرنسية فتحت تحقيقات لمعاقبة المتورطين في الحادث العنصري ضد يوسف بلتيلي.

وأوضحت الصحيفة، أن الشرطة الفرنسية ألقت القبض على مراهق يبلغ من العمر 16 عامًا، بعد اتهامه بالمشاركة في أغاني عنصرية ضد بلايلي، وأن اعتقال الشاب استمر بضع ساعات، قبل الإفراج عنه، وتغريمه، بعد أن نفى نيته توجيه أي إهانات عنصرية للاعب. الشرطة تتباع أيضا شخصا آخر يظهر في مقطع فيديو تم تصويره في الدقيقة الخمسين من المباراة عندما كان اللاعب الجزائري الدولي على وشك تنفيذ ركلة جزاء، قال هذا المشجع: “إنه عربي … إنهم يثيرون غضبنا!.

هذا وأكدت صحيفة “Le Télégramme” الفرنسية ظهور مقطع فيديو يظهر أحد المعجبين ينطق بعبارات عنصرية ضد بلايلي، لكن الصورة غير واضحة، والأمر لا يزال قيد التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ناديا ريمس وبريست أخذا شهادة صحفي ميديابارت عن الإهانات العنصرية التي كان يوسف بلايلي ضحية لها خلال المباراة بين الفريقين والتي انتهت ف لمثله لكلا الفريقين ونشر الناديات بيانا صحفيا جاء فيه: “ينضم ريمس إلى بريست في إدانة الهتافات العنصرية، إذا تم إثباتها على أي حال. تعليقات لا توصف، لا مكان لها في ملعب كرة القدم أو في أي مكان آخر في مجتمعنا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *