الرئيسية / سياسة / الحرب الروسية الأوكرانية تنهي للأبد أمل المغرب في تشغيل أنبوب المغرب العربي!

الحرب الروسية الأوكرانية تنهي للأبد أمل المغرب في تشغيل أنبوب المغرب العربي!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ الحديث عن الحرب الروسية الاوكرانية اليوم يقابله مباشرة وبنفس القوة والأهمية الحديث عن عن الطاقة من بترول وغاز وأسعار كل منهما والذي ارتفع بشكل كبير، وعن الأنابيب العابرو من روسيا نحو أوروبا. ما يعني باختصار أنها حرب عسكرية وخلفياتها طاقوية.

وبما أنها حرب الأقوياء من أجل الطاقة وخصوصا الغاز، فلا بد أن يكون فيها شيء من حديث بعض البؤساء وعلى رأسهم ذباب المخزن المغربي المسكين الذي لازال يلوك الحديث تلو الحديث، ويحلم وهو مستقيظ بامكانية اعادة تشغيل أنبوب المغرب العربي. من أجل من؟ من أجل سواد عيون الملك أم المخزن أم ماذا؟ ربما من أجل سواد عيون الشعب المغربي لكن على هذا الأخير أن يطهر بلاده من نظام المحزن العميل أولا .. وعموما هل لازال المخزن فعلا يعتقد أن أيام أخذ المغرب للغاز مجانا وبكميات كبيرة ستعود؟.

اليوم لا شغل للجزائر وأوربا إلا شيء واحد وهو البديل للغاز الروسي الذي يبدوا أن الأزمة بين روسيا والغرب ستطول لعقود وحتى لو توقفت الحرب فإن أوروبا لن تكرر الخطأ نفسه وتضع رقبتها بيد الروس، لذلك فالحديث في الجزائر وأوروبا سيكون عن زيادة طاقة أنبوبي الجزائر اسبانيا والجزائر ايطاليا. والحديث عن مشاريع لأنابيب جديدة وقوية ذات طاقة عالية والأكثر من كل هذا وذاك التسريع في انجاز أنبوب غاز الجزائر نيجيريا.

اذا أين يظهر المخزن المسكين من كل هذا؟ ومن يهتم في العالم كله بكونه يعيش أزمة طاقة أم لا؟ فالغرب مشغول بنفسه وهو يعيش ازمة طاقة. والجزائر قد نفضت نهائيا يديها من المغرب بسبب مؤامراته ودسائسه. وشغلها الشاغل اليوم هو تقديم نفسها كبديل مهم للغاز الروسي في حال استمرت الحرب، أو كشريك مهم دائم يرافق الروس في تغطية أوروبا بالطاقة. متى يفهم ذباب المخزن كل هذا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *