الرئيسية / سياسة / ثمن رفض الجزائر خيانة روسيا: أمريكا تدخل على الخط وتدعم موقف اسبانيا في الصحراء الغربية!

ثمن رفض الجزائر خيانة روسيا: أمريكا تدخل على الخط وتدعم موقف اسبانيا في الصحراء الغربية!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ رغم تحليلات كثيرين حول السبب الحقيقي وراء التغير في الموقف الأسباني اتجاه قضية الصحراء الغربية من أنه هذا السبب أو ذاك، وتريث آخرين حتى انقشاع السحابة الأولى للقضية قبل اعطاء الرأي. فنحن نعتقد أن الأمر لا يحتاج للتأويل كثيرا عن السبب الحقيقي وراء هذا التغير وهو رفض الجزائر خيانة حليفتها روسيا ودعم أوروبا غازيا.

ولا أدل على ذلك فبعد التصريح الأسباني جاء الدعم بسرعة من الولايات المتحدة الأمريكية التي أعلن الناطق الرسمي لوزارة خارجيتها “نيد برايد” بالقول: “نحن نثمن الموقف الإسباني والذي عبر عنه أمس بخصوص قضية الصحراء وعلاقته مع المغرب”.

إذا فأمريكا غاضبة من الجزائر، هذا وكانت إذاعة فرنسا الدولية قد ذكرت بأن السلطات الجزائرية رفضت مؤخرا إعادة تشغيل الخط الذي يمر عبر المغرب، وجرى الإعلان عن وقفه إثر توتر العلاقات مع الرباط، في ديسمبر 2021.

وذكرت الإذاعة الفرنسية نقلا عن مصادر جزائرية، أن واشنطن طلبت إعادة تشغيل خط أنابيب الغاز خلال الزيارة التي أجرتها نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان مؤخرا، إلى كل من مدريد والرباط والجزائر.

هذا وتدعم الولايات المتحدة شركاءها الأوروبيين حتى يجدوا بدائل للغاز الروسي، في إطار الإجراءات الغربية التي جرى فرضها على موسكو، بسبب العمليات العسكرية الجارية في أوكرانيا المجاورة. لكن الجزائر التي تمد الدول الأوروبية بـ11 بالمئة من واردات الغاز، لا تريد زيادة الكمية في الوقت الحالي.

وأضافت الإذاعة أن الجزائر تتعامل مع الملف الأوكراني بـ”حذر كبير”، في إطار الحرص على العلاقات القائمة مع موسكو، ورفض الاصطفاف مع الغرب في الأزمة.

وتوقف خط أنابيب الغاز الذي يعبر البحر المتوسط في 31 من أكتوبر الماضي، عندما رفضت الجزائر تجديد العقد الذي كان يربطها بالمغرب، بسبب خلافات سياسية مع البلد الجار.

وتوضح الإذاعة الفرنسية، أنه حتى لو وافقت الجزائر على زيادة الإمدادات صوب أوروبا، فإن ذلك لن يكون بمثابة حل على المدى القريب.

كما أضافت أن رفع الإمدادات على المدى الطويل يستدعي القيام باستثمارات كبرى، وهذه الخطوة تحتاج 5 سنوات على الأقل حتى تؤتي ثمارها. في حين أن أوروبا تسابق الزمن لأجل تقليل اعتمادها على واردات الطاقة الروسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *