الرئيسية / منوعات / حديد غار جبيلات غربا وفوسفات تبسة شرقا: تفاصيل أضخم مشروع فوسفات بين الجزائر والصين!

حديد غار جبيلات غربا وفوسفات تبسة شرقا: تفاصيل أضخم مشروع فوسفات بين الجزائر والصين!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ بعد الشراكة الواعدة لاستغلال منجم غار جبيلات بمنطقة تيندوف جنوب غرب الجزائر بين الصين والجزائر، جاء الآن الدور على الفوسفات، ليتجسد بين البلدين واحد من أهم واضخم المشاريع الواعدة، والتي ستعود بالفائدة الكبيرة على الجزائر.

هذا وقالت شركة الطاقة الجزائرية “سوناطراك” اليوم الثلاثاء إن الجزائر والصين وقعتا اتفاقا لاستثمار 7 مليارات دولار لإنتاج 5.4 مليون طن من المخصبات الزراعية سنويا بمنطقة تبسة شرق البلاد.

ووفق بيان لمجمع “أسميدال”، التابع لـ”سوناطراك”، فقد تم التوقيع على اتفاقية لإنشاء شركة ذات أسهم خاضعة للقانون الجزائري، بهدف “الشروع في الأنشطة الأولية المتعلقة بتطوير مشروع الفوسفات المدمج”.

وأطلق على الشركة التي سيكون للجزائر فيها نسبة 56 بالمائة من رأس مال، مقابل 44 بالمئة للشركات الصينية، تسمية “الشركة الجزائرية الصينية للأسمدة ACFC”.

وأكد البيان أن مشروع الفوسفات، الذي يمثل استثمارا يقدر بحوالي 7 مليارات دولار، “يعتبر أول مشروع مدمج في الجزائر في مجال الاستغلال المنجمي وإنتاج الأسمدة”.

وسيشمل المشروع “تطوير واستغلال منجم الفوسفات في بلاد الحدبة بمنطقة جبل العنق بولاية تبسة، والتحويل الكيميائي للفوسفات بوادي الكبريت بولاية سوق أهراس، وصناعة الأسمدة بحجر السود بولاية سكيكدة، إلى جانب المنشآت المينائية المخصصة المتواجدة بميناء عنابة”.

وتستهدف الشركة “إنتاج 5.4 مليون طن من الأسمدة سنويا”، فيما سيوفر المشروع “نحو 12 ألف منصب شغل خلال مرحلة الإنجاز، و حوالي 000 6 منصب عمل مباشر و000 24 منصب شغل غير مباشر في مرحلة الاستغلال”.

تعليق واحد

  1. الله يبارك ن ناحية الفوسفات ,لكن المنافسة تبقى خيال يراد به واقع .أما المناصب الواعدة فهي لا تقل كدة عن فحوى الاسطوانة . أما عن استغلال غار الجبيلات الدي يراد ربطه بالمشروع فهو مرتبط بقانون استثناءي دولي وقع عليه بين المغرب والجزائر ومجمد حتى اللحظة مادام الخلاف قائم, ناهيك عن نقطة العبور وأمام مناجم الزويرات الموريتانية العابرة لميناء نواديبو التي لا تقبل المنافسة. لدلك الانتعاش على الخرطي مساحة ضيقة .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *