الرئيسية / سياسة / هكذا فضحت الجزائر تقرير ممثل اليونيسيف الحاصل على الدكتوراة من المغرب!

هكذا فضحت الجزائر تقرير ممثل اليونيسيف الحاصل على الدكتوراة من المغرب!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ على اثر تقرير مزيف وكاذب لممثلية صندوق الأمم المتحدة للطفولة بالجزائر “اليونيسيف” والمعنون بـ”انتقال الشباب ما بين 15 و 24 سنة إلى حياة البالغين”، شنّت وكالة الأنباء الجزائرية هجوما عنيفا على التقرير واصفة إياه بمجموعة من الأكاذيب الملفقة عمدا لمحاولة تسويد صورة الجزائر. وأن من يقف وراءه هو “المخزن المغربي” بهدف تشويه سمعة الجزائر.

ويشار إلى أنه جاء في تقرير هذه الهيئة الأممية “أنه اضافة الى معاناتهم من البطالة والهشاشة يواجه الشباب الجزائري ضعف التمدرس والتهميش الاقتصادي”.

وهو ما يظهر جليا ـبحسب وكالة الأنباء الجزائريةـ أن محرري هذه الوثيقة قد أبانوا عن قصر نظرهم وفشلوا في مهمتهم وتفننوا في تلفيق الأكاذيب أكثر من بعض المخابر.

وتابعت الوكالة في ردها على التقرير: “فمن المعلوم أن اليونيسيف مكلفة من طرف الجمعية العامة للأمم المتحدة بمهمة محددة وهي الدفاع عن حقوق الطفل والمساعدة على تغطية احتياجاته الأساسية وترقية وضعيته.”

وأضافت: “لذا فلا يجب أن ننخدع لأن هذا التقرير المغلوط قد أُعد بناء على طلب من بعض الملفقين الذين كانوا وراء التقارير الكاذبة السابقة التي أصدرها البنك العالمي وأذنابه.”

كما يظهر التقرير أن المسؤول الأول لهذه الهيئة الأممية في الجزائر قد وجد لنفسه هوايات أخرى مثل الشغل والأمراض وحوادث المرور.

ومن المفروض أن تبرز “اليونيسيف” ـ بحسب رد الوكالة الجزائرية ـ المكانة الهامة التي يحتلها الأطفال في سياسة الدولة لأنه وفي هذه السنة فقط التحق أكثر من 12 مليون طفل بمقاعد الدراسة على نفقة الدولة الجزائرية.

ولفتت إلى أن الجزائر تحتل مركزا جيدا في تصنيف التربية بنسبة أمية تبلغ 7 بالمائة. فضلا عن وجود فضاءات لعب في كل المدن والقرى الجزائرية وهو ما لم تلاحظه هذه المنظمة.

وتابعت الوكالة الجزائرية في ردها على تقرير اليونيسيف: “كما أغفل تقرير الهيئة الأممية للأسف حقيقة أن الجزائر هي أول بلد خارج أوروبا يخصص منحة بطالة. والأولى من حيث الأمن الغذائي على المستوى الإفريقي مفضلا الاستناد إلى الأخبار الكاذبة حول التسرب المدرسي والبطالة في أوساط الشباب وتشغيل المرأة وحوادث المرور.”

وتساءلت الوكالة “فلماذا تهتم اليونيسيف بهذه المواضيع على وجه الخصوص إن لم يكن القصد وراءها تقديم صورة سوداوية عن الجزائر؟.” وتابعت: “ومن الذي يمكن أن يقوم بهذه المهمة القذرة أفضل من عميل مخزني؟”

الوكالة أضافت أن هذا التقرير الذي وصفته بالكاذب حول الجزائر يحمل توقيع ممثل اليونيسيف في الجزائر. لأنه “محسوب على المخزن المغربي كونه حصل على شهادة دكتوراة في الطب من المغرب”. مشددة على أن ما حدث “لن يمر بسلام”.

واختتمت وكالة أنباء الجزائر ردها بالقول: “إن هذا التضليل الذي هو ثمرة مخيلة خادم المخزن مكانه في سلة المهملات، حيث وضعت كل الاكاذيب التي لفقت سابقا والتي حاولوا من خلالها ضرب استقرار الجزائر الجديدة.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *