الرئيسية / سياسة / انفجار شعبي وشيك في المغرب: فقدان آلاف مناصب الشغل بسبب غلق مصفاة النفط الوحيدة!

انفجار شعبي وشيك في المغرب: فقدان آلاف مناصب الشغل بسبب غلق مصفاة النفط الوحيدة!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ تسبب غلق المصفاة الوحيدة في المغرب “سمير” في فقدان اكثر من 3500 منصب شغل لدى عمال الشحن والتفريغ والتخزين. وزيادة العجز التجاري للبلاد، حسبما اكدته نقابة المؤسسة.

كما أوضحت صحف محلية مغربية،ان إلغاء نشاط الشركة المغربية تسبب في تعميق العجز التجاري مع خسارة القيمة المضافة لتكرير النفط. فضلا عن فقدان حوالي 20 مليار درهم من المال العام في المديونية المتراكمة للمؤسسة”.

في حين، أضافت النقابة الوطنية لصناعات النفط والغاز ذاتها أن توقيف نشاط مصنع تكرير النفط قد أدى إلى “فقدان أزيد من 3500 منصب شغل”. “لدى أعوان الشحن والتفريغ والتخزين والتسريح المحتمل لحوالي 900 عامل دائم”. و”امكانية خسارة أكثر من 20000 منصب عمل في مؤسسات مغربية دائنة”.

كما أضافت أن الغاء نشاط هذه المصفاة “قد ادى الى انخفاض كبير لمخزون المنتجات البترولية مع الصعوبة في مراقبة وضمان نوعية و وفرة التموين“.

وتابع المصدر ان ذلك قد نجم عنه “ارتفاع لأسعار الوقود بأكثر من درهم للتر الواحد، فضلا عن الفوائد المضمونة قبل تحرير السوق”.

في حين، كشفت أن “ازيد من 200 مؤسسة تتعامل مع شركة “سمير” قد تأثرت نشاطاتها وتوازناتها المالية”. مؤكدة على حرمان مدينة المحمدية من مصدر تجاري ومداخيل جبائية ودعم للتنمية الحضرية والرياضية والثقافية.

كما أدى هذا الغلق الذي اعتبره الوزير الأول السابق، عبد الإله ابن كيران، بـ”الخطأ الفادح” و”الجريمة السياسية” و”جريمة اقتصادية للدولة”. وكانت شركة “سمير” تلبي قبل غلقها 64 % من الطلب على المنتجات النفطية المكررة. و قدرة تخزين عالية تصل الى (2 مليون متر مكعب).

وأشارت دراسة للبروفيسور نجيب اقسبي، نشرت في مايو الأخير الى أن خوصصة شركة “سمير” والخسائر المترتبة عن ذلك. هي نتاج “تزاوج ضار بين الأعمال والسياسة” لدى المخزن.

المصدر: النهار الجزائرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *