الرئيسية / فنون / ممثلة هوليودية عالمية تتحدث عن حقيقة المغرب بلد المخـ.ـدرات!

ممثلة هوليودية عالمية تتحدث عن حقيقة المغرب بلد المخـ.ـدرات!

­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­
­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ ­ يبدوا أنه أخيرا بدأ البعض من المشاهير يتحدث عن حقيقة ذهابهم للمغرب، هذا البلد الذي لطالما تبجح بعض أبنائه بأنه مزار للمشاهير من نجوم هوليود ونجوم كرة القدم وغيرهم، لكن حقيقة ذهاب هؤلاء إلى هذا البلد التي تبدوا للسياحة لكن الحقيقة المخفية هي غير ذلك تماما.

وهذا ما روته الممثلة الشهيرة كاميرون دياز Cameron Diaz -كما نقل موقع الحرة- التي كانت عارضة أزياء في بداية حياتها. حيث قالت الممثلة الأميركية، كاميرون دياز (49 عاما)، إنه تم استغلالها دون علمها في تهريب المخدرات عندما كانت عارضة أزياء في باريس قبل دخول عالم الشهرة.

وقال الممثلة، التي عادت للتمثيل بعد غياب نحو 8 سنوات، في مقابلة مع برنامج “Second Life” إنها وقبل المشاركة في أول فيلم لها وهو The Mask في تسعينيات القرن الماضي كانت في باريس للبحث عن وظيفة في عالم الأزياء.

وأضافت دياز في المقابلة، وفق الغارديان:” في باريس لم أكن أعمل يوميا. مكثت هناك عاما كاملا ولم أعمل يوما ما. لم أستطع إيجاد وظيفة لإنقاذ حياتي”.

وأضافت: “حصلت على وظيفة واحدة لكنني أعتقد حقا أنها كانت مثل وظيفة مهربة مخدرات إلى المغرب”. وتضمنت الوظيفة التي حصلت عليها منحها حقيبة مقفلة “بها أزياء”.

وعندما كانت في المطار في المغرب، طُلب منها فتحها، وعندها فكرت: “ياللعنة! ما في تلك الحقيبة؟ أنا هذه الفتاة ذات الشعر الأشقر والعيون الزرقاء في المغرب. في التسعينيات، أرتدي الجينز الممزق وشعري إلى أسفل. هذا غير آمن حقا”.

وأضافت أنها أوضحت للمسؤولين أن هذه ليست حقيبتها وليس لديها أي فكرة عنها، لكن لحسن حظها لم تكن في ذلك الوقت الإجراءات الصارمة في المطارات المعمول بها في عالم اليوم.

وتابعت قائلة: “كانت هذه وظيفتي الوحيدة التي حصلت عليها في باريس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *